شعائر حسينى - تبريزى، جعفر - الصفحة ٥٨ - استحباب زيارت(قبر پيامبر صلى الله عليه و آله و اولياى خدا عليهم السلام)
بعد از تدفين رسول خدا صلى الله عليه و آله فاطمه زهرا عليها السلام خودش را بر روى قبر انداخت و مشتى از خاك قبر برداشت و بر روى چشمهايش گذاشت و گريست، و دو بيت شعر خواند:
كسى كه تربت احمد را بو كند ديگر به هيچ چيزى براى استشمام نياز ندارد.
وارد شد بر من مصائبى سخت كه اگر بر روزها وارد مىشد آن را تيره و تار مىكرد.
٤. «
ذكر الخطيب ابن جماعة أنّ عبداللَّه بن عمر كان يضع يده اليمنى على القبر الشريف، وأن بلالًا (رضي اللَّه عنه) وضع خدّيه عليه أيضاً.
ورأيت في كتاب السؤالات لعبداللَّه ابن الإمام أحمد وذكر ما تقدّم عن ابن جماعة. ثمّ قال: ولا شكّ أن الاستغراق في المحبّة يحمل على الإذن في ذلك، والمقصود من ذلك كلّه الاحترام والتعظيم، والناس تختلف مراتبهم في ذلك كما كانت تختلف في حياته، فاناس حين يرونه لا يملكون أنفسهم بل يبادرون إليه، واناس فيهم أناة يتأخّرون، والكلّ محلّ خير؛[١]
خطيب ابن جماعه نقل كرده: عبداللَّه بن عمر دست راستش را بر روى قبر شريف پيغمبر صلى الله عليه و آله مىگذاشت، و بلال گونههايش را بر روى قبر نورانى رسول خدا صلى الله عليه و آله مىگذاشت. سپس گفته: در كتاب السؤالات كه از عبداللَّه بن احمد است ديدم كه بعد از ذكر چنين وقايعى، گفته است: گذاشتن
[١]. وفاء الوفا للسمهودي، ١٤٠٥/ ٤.