مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ٨٦ - ليث بن البخترى المرادى أبى بصير
السماء و الأرض و البيوت فقال لى «تحب أن تكون كذا و لك ما للنّاس و عليك ما عليهم يوم القيمة او تعود كما كنت و لك الجنّة الخالص» قلت اعود كما كنت فمسح على عينى فعدت[١]. و تقدم في زرارة مرارا كثيرة[٢] و في الحواريّين[٣] و في تسمية الفقهاء من اصحاب أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام[٤] و في بريد بن معوية العجلى مرّتين[٥] و سيذكر إنشاء اللّه في محمّد[٦] بن خالد البرقى و في مفضل[٧] بن عمر.
قر- ليث بن البخترى المرادى يكنّى أبا بصير.
ق- الليث بن البخترى المرادى أبو يحيى و يكنّى أبا بصير اسند عنه.
______________________________
من كتاب الخصال هكذا: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم
ملعون ملعون من كمه اعمى، ملعون ملعون (ب) عبد الدينار و الدرهم، ملعون ملعون من
نكح بهيمة انتهى من جامع الاخبار (ب) من- ظ
[١] لا يخفى عليك ان أبا بصير المرادى كان اكمه كما هو المعلوم من هذه الرواية و ابا بصير الاسدى عبد اللّه بن محمد كان مكفوفا ضريرا مثل يحيى بن أبى القاسم أبى بصير كما يظهر من ترجمتهما و تقدم مضمون هذه الرواية فى الاحاديث المذكورة فى زرارة لكنه مسندا إلى أبى عبد اللّه عليه السلم مصرحا بالمرادى هناك فظهر أن أبا بصير المرادى هو الذى اراه الباقر و الصادق عليهما السلم الدنيا مرتين لا يحيى بن أبى القسم على ما ينقله العلامه( رح) فى( صه) عن العقيقى فالاشتباه اما فى النقل او فى المنقول عنه و الحق اولى بالاستماع فالتأمل ثم الاتباع و الحمد للّه وحده- ع
[٢] فى اكثرها مدحه- ع
[٣] فيهم أن أبا بصير هذا من حوارى الصادقين عليهما السلم- ع ص ٢٥٠ ج ٢
[٤] (*) فيها ان أبا بصير هذا ممن اجتمعت العصابة على تصديقهم و أنه افقه الستة على احتمال انظر ص ٢٨٤ ج ١( ض ع)
[٥] فيهما مدحه- ع ص ٢٥٤ ج ١
[٦] (* ١) على احتمال و فيه أنه قال نصر بن الصباح لم يلق البرقى أبا بصير الخ( ض ع)
[٧] (* ٢) ايضا على احتمال ان المراد من أبى بصير هناك هذا ليث بن البخترى و فيه قصة لطيفة فليراجع( ض ع)