مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٦١ - محمد بن اورمة أبو جعفر القمى
ضا- محمد بن اورمة القمّى.
لم[١]- محمد بن اورمة ضعيف، روى عنه الحسين بن الحسن بن ابان (و هو ثقة- خ)[٢].
ست- محمد بن اورمة، له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد و في رواياته تخليط، أخبرنا بجميعها إلّا بما كان[٣] فيها من تخليط او غلوّ ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الحسين بن الحسن بن أبان عن محمّد بن اورمة قال محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه محمّد بن اورمة طعن عليه بالغلو، فكلّما كان في كتبه مما يوجد في كتب الحسين بن سعيد و غيره فانه يعتمد عليه و يفتى به، و كلّما تفرّد به لم يجز العمل عليه و لا يعتمد.
جش- محمد بن اورمة ابو جعفر القمّى ذكره القميّون و غمزوا عليه و رموه بالغلوّ حتّى دسّ عليه من يفتك به[٤] و وجدوه يصلّى من أوّل اللّيل الى آخره فتوقّفوا عنه و حكى عنه جماعة من شيوخ القميين عن ابن الوليد انه قال محمّد بن اورمة طعن عليه بالغلو و كلما كان في كتبه ممّا وجد في كتب الحسين بن سعيد و غيره فقل به، و ما تفرّد به فلا تعتمده، و قال بعض أصحابنا انّه راى توقيعا من أبي الحسن الثّالث عليهم السلم إلى أهل قم في معنى محمّد بن أورمة و براءته ممّا قذف به و كتبه صحاح إلّا كتاب ينسب إليه ترجمة تفسير الباطن فانّه مختلط، كتبه كتاب الوضوء كتاب الصلوة كتاب الزّكوة كتاب الصيام كتاب الحجّ كتاب النّكاح كتاب الطّلاق كتاب الحدود كتاب الديّات كتاب الشهادات كتاب الايمان
[١] كيف يكون ممن لم يرو- ع
[٢] الواو للحال فوافق قوله ضعيف و ما فى( جش) فى انه كان ضعيفا اولا ثم ظهر حسن حاله فتوقفوا عنه فلا تضاد بين كلامه و لا دلاله له على توثيق الحسين كما فهم( د) و لا يخفى فتأمل و اذعن- ع
[٣] يظهر منه ان الراوى يجتنب مهما امكن عما لا يليق بالرواية- ع
[٤] فتك به انتهز منه فرصته فقتله او جرحه مجاهرة او اعم( ص)