مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٥٥ - محمد بن اسمعيل بن جعفر عليه السلم
فى الفضل[١] بن شادان و في جندب بن جنادة مرّتين[٢] و في ثابت[٣] بن أبى صفيّة دينار و في احمد[٤] بن داود بن سعيد.
لم- محمد بن اسمعيل يكنّى أبا الحسن نيسابورى يدعى بند فرؤ
(كش)
محمد بن اسمعيل بن جعفر عليه السلم
* حدثنى أبو جعفر محمّد بن قولويه القمّى قال حدثنى بعض المشايخ و لم يذكر اسمه عن علي بن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال جاءنى محمّد بن اسمعيل بن جعفر يسألنى أن اسأل ابا الحسن موسى عليه السلم أن يأذن له فى الخروج إلى العراق و ان يرضى عنه و يوصّيه بوصية قال فتجنبت حتّى دخل المتوضّى و خرج و هو وقت كان يتهيّألى أن اخلوبه و اكلّمه فلمّا خرج قلت له ابن اخيك محمّد بن اسمعيل يسألك
[١] (*) ص ٢٢ ج ٥ فيه أنه يذكر أن الفضل بن شادان نفاه عبد اللّه بن ظاهر عن يسابور الخ( ض ع)
[٢] (* ١) ص ٦١ ج ٢ فيهما رواية محمد هذا عن الفضل ذاك( ض ع)
[٣] (* ٢) ص ٢٩١ ج ١ فيه ما يظهر منه رواية الكشى عن محمد هذا عن الفضل ذاك( ض ع)
[٤] (* ٣) ص ١١٣ ج ١ فيه أنه ذكر قصة هجوم محمد بن طاهر على احمد ذاك و انه امر بقطع لسانه و يديه و رجليه الخ( ض ع)- اعلم ايدك الله تعالى انه وقع فى اوايل طرق اخبار كثيرة من كتاب الكافى هكذا:
محمد بن اسمعيل عن الفضل شادان( الحديث) و كثير من الاصحاب مثل العلامة و غيره رضوان اللّه تعالى عليهم حكموا بصحة مثل هذه الرواية اذا وثق باقى الطريق على اعتقادهم ان الذى يروى عنه محمد بن يعقوب الكلينى و هو يروى عن الفضل فيها اما محمد بن اسمعيل بن بزيع الموثق على الاطلاق و اما محمد بن اسمعيل بن احمد البرمكى صاحب الصومعة الموثق فى( جش) هذا و لك ان تقول لا نسلم ففيه احتمال ذلك الراوى غيرهما لجواز كونه النيسابورى كما هو الظاهر و مع كفاية المنع فى المقام و جعل ما يذكر دليلا على العدم سندا للمنع و دون اثبات المطلوب حينئذ خرط القتاد تتعدى عنه و تستدل عليه بما لا مزيد عليه فنقول-- اما عدم جوازه للبرمكى صاحب الصومعة فلانه هو الرازى كما يظهر مما علقنا عليه من الرواية المنقولة عن الكافى و ينكشف من( جش) ايضا و فى طرق اخبار كثيرة من( كش) هكذا:
حمدويه قال حدثنى محمد بن اسمعيل الرازى كما فى صفوان بن مهران و فى صدر الكتاب و غيرهما مما تقدم و سيجيئى و صرح فى( لم) أن حمدويه سمع يعقوب بن يزيد و هذا يعقوب من رجال الرضا و الجواد عليهما السلم فيكون محمد بن اسمعيل الرازى البرمكى فى مرتبة يعقوب و طبقته فبعد كل البعد رواية محمد بن يعقوب الكلينى عن محمد بن اسمعيل هذا و هو عن الفضل بن شادان الذى من رواة الهادى و العسكرى عليهما السلم و ايضا ذكر فى ترجمة عبد اللّه بن داهر من( جش) و تقدم ان محمد بن اسمعيل البرمكى يروى عن عبد اللّه هذا و هو يروى عن ابى عبد اللّه عليه السلم فمتى يجوز للناظر رواية محمد بن يعقوب عن محمد بن اسمعيل هذا و روايته عن الفضل لامتى و ايضا سيجيئى فى ترجمة يونس بن عبد الرحمن رواية الرازى البرمكى عن عبد العزيز بن المهتدى الذى من اصحاب الرضا عليه السلم و رواية الفضل ايضا عنه فبعد و ازيد منه رواية الكلينى عن البرمكى هذا و عن الفضل و ايضا سيجيئى فى الفايدة السابعه ان محمد بن جعفر بن عون الاسدى داخل فى العدة المذكورة فى الكافى بين الكلينى و بين سهل بن زياد و هذا الاسدى يروى عن الرازى البرمكى كما فى الرواية المنقولة عن الكافى المكتوبة على ترجمته و كما فى طريق( جش) الى البرمكى فبعد و ازيد منه رواية الكلينى عن البرمكى بلا واسطة هذا ثم نقول و اما عدم جوازه لمحمد بن اسمعيل بن بزيع فلانه من اشياخ الفضل كما تقدم فى ترجمته فكيف يعقل دوام نقله عن الفضل و لا عكس اصلا، و لأن الكلينى يروى عن ابن بزيع بواسطتين و كثيرا ما يقال على بن ابرهيم عن أبيه عنه، و لأنه حينئذ يكون ابن بزيع من رجال ستة من الائمة عليهم السلم لبعد عدم شرف ملاقاته الثلثة الاخيرة منهم عليهم السلم مع كونه فى زمانهم و مواليهم و قرب منزلته منهم و لا يعوقه شيئى و ابعد منه الملاقاة و عدم النقل فيكون بين الكلينى و بين احد من الائمة الستة الأخيرة منهم عليهم السلم واسطة واحدة[ و هذا] مع بعده كأنه لا يتصور الا فى حدود مائة و عشرين سنة و ازيد منها لابن بزيع و لو كان كذلك لنقل كما ينقل اقل منه فى غيره و لعدّ ابن بزيع فى رجال الأئمة الستة-