مجمع الرجال - القهپائي، عنايةالله - الصفحة ١٠٩ - محمد إبن أبى زينب اسمه مقلاص أبو الخطاب
فأصبح أصحاب علي عليه السلم يبكون عليهم فقال علي عليه السلم «اتأسون عليهم» قالوا لا إنّا ذكرنا الالفة التى كنّا عليها و البليّة التى اوقعتهم فلذلك رققنا عليهم قال «لا بأس»
* محمّد بن مسعود قال حدّثنى علي بن الحسن عن معمر بن خلّاد قال قال أبو الحسن عليه السلم «انّ أبا الخطّاب افسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلّون المغرب حتّى تغيب الشفق و لم يكن ذاك للمسافر و صاحب العلّة» و قال إنّ رجلا سأل أبا الحسن عليه السلم فقال كيف قال أبو عبد اللّه عليه السلم في أبى الخطاب ما قال ثمّ جاءت البراءة منه فقال له- كان[١] لأبى عبد اللّه عليه السّلم ان يستعمل و ليس له أن يعزل
* حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدثنى حمدان بن احمد قال حدثنى[٢] معوية بن حكيم و حدثنى محمّد بن الحسن البريانى و عثمان بن حامد قالا حدثنا محمّد بن يزداد قال حدثنا معوية بن حكيم عن أبيه عن جده قال بلغنى عن أبي الخطاب اشياء فدخلت علي أبى عبد اللّه عليه السلم فدخل أبو الخطاب و أنا عنده او دخلت و هو عنده [فلمّا] ان بقيت أنا في المجلس [قلت] لأبي عبد اللّه عليه السلم إنّ أبا الخطّاب روى عنك كذا و كذا فقال «كذب» قال و اقبلت اروى ما روى شيئا شيئا ممّا سمعناه و أنكرناه[٣] الّا سألت عنه فجعل يقول كذب و زحف أبو الخطاب حتّى ضرب بيده إلى لحية أبى عبد اللّه عليه السلم فضربت يده و قلت خلّ يدك عن لحيته فقال أبو الخطّاب[٤] يا أبا القاسم لا تقوم قال أبو عبد اللّه عليه السلم له «احاجة» حتّى قال ثلث مرّات كلّ ذلك يقول أبو عبد اللّه عليه السلم له «احاجة» فخرج فقال أبو عبد اللّه عليه السلم «إنّما أراد أن يقول لك تخبرنى و يكتمك فابلغ أصحابى كذا و ابلغهم كذا و كذا» قال فقلت إنّى لا احفظ هذا فاقول ما حفظت و ما لم احفظ قلت احسن ما يحضرنى قال نعم فانّ المصلح ليس بكذّاب، قال أبو عمرو الكشى هذا غلط و وهم في الحديث إنشاء اللّه لقد أتى معوية بشيئى منكر و لا تقبله العقول و ذلك انّ مثل أبى الخطّاب لا يحدّث نفسه بضرب يده إلى لحية اقل عبد لأبى عبد اللّه
[١] على الاستفهام
[٢] ( ه) فيه ذكر حكيم بن معوية بن عمار بن أبى معوية و معوية و نعوذ بالله من هذه الرواية
[٣] فما بقى شيئى الخ- ظ
[٤] « ه» فيه ذكر معوية أبى القاسم بن عمار بن أبى معوية و أن المسلح ليس بكذاب