مسايل كابل - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٣٦ - ٦ - تقيه براى اتحاد و دوستى
(فقال (ص) ان فى امتى المهدى يخرج يعيش خمسا او سبعا او تسعا (زيد الشاك) قال قلنا و ما ذاك؟ قال سنين. قال فيجىء اليه الرجل فيقول يا مهدى اعطنى اعطنى. قال فيحثى له فى ثوبه ما استطاع ان يحمله)
و ابن ماجه چند حديث را در سنن خود در حق مهدى نقل كرده است كه ذيلا ذكر مىشود.
٥- عبد الله ميگويد ما در محضر رسولخدا (ص) بوديم كه جمعى از جوانان بنى هاشم (نزد انحضرت) رسيدند بناگاه چشمان انحضرت (ص) پر اشك شد و رنگ (رويش) تغيير كرد عرض كردم ما هميشه در روى شما چيزيرا مىبينيم كه براى ما ناخوشايند است؟ فرمود: ما اهل بيتى هستيم كه خداوند براى ما آخرت را بر دنيا اختيار فرموده و همانا اهل بيت من پس از من بزودى گرفتارى و طرد شدن را ملاقات ميكنند تا اينكه قومى از مشرق بيايند كه بيرقهاى سيا با آنان است ... تا اينكه انها را بمردى از اهل بيت من بسپارند پس زمين را پر از عدلوداد ميكند چنانچه پر از جور شده است ...
(بينما نحن عند رسول الله (ص) اذا قبل فتية من بنى هاشم فلما رآهم النبى (ص) اغرورقت عيناه و تغير لونه. فقلت ما نزال نرى فى وجهك شيئا نكرهه؟
فقال: انا اهل بيت اختار الله لنا الاخرة على الدنيا. و ان اهل بيتى سيلقون بعدى بلاء و تشريدا و تطريدا حتى ياتى قوم من قبل المشرق معهم رايات سود.
.. حتى يدفعوها الى رجل من اهل بيتى فيملؤها قسطا كما ملؤها جورا، فمن ادرك ذلك منك فلياتهم و لو حبوا على الثلج
(بشماره ٤٠٨٢ كتاب الفتن).