مسايل كابل - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٤ - مسائل كابل
صليت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد و على ال محمد كما باركت على ابراهيم و على آل ابراهيم انك حميد مجيد.
و مسلم در صحيح خود از ابى مسعود انصارى نقل ميكند كه او نيز از كيفيت صلوات بر انحضرت (ص) سؤال كرد، و انحضرت (ص) فرمود: بگوئيد
اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على آل ابراهيم فى العالمين ..
. (ص ١٢٥ ج ٤ مسلم) و در سنن ابى داود هم به ص ٢٥٦ و ٢٥٧ ج ١ مراجعه شود. بنابراين مناسب است اهل سنت آل محمد (ص) را در موقع درود با انحضرت (ص) ذكر كنند. بهرحال به اين موضوع توجه كنيد كه اختصاص جمله- صلى الله عليه- به انحضرت (ص) ظاهر اجنبه احترام دارد نه لزوم شرعى در ج ٢ ص ٩٠ سنن ابى داود از جابر نقل ميكند كه زنى به انحضرت (ص) عرض كرد صل على و على زوجى فقال النبى (ص) صلى الله عليك و على زوجك. از اين حديث جواز استعمال جمله مذكور بر غير انحضرت (ص) مستفاد مىشود.
و اما در صحت جمله صلوات الله عليه در حق حضرت على و سائر امامان آيه مباركه قرآن كفايت ميكند: الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ...
آنانيكه در موقع حلول مصيبت (انا لله و انا اليه راجعون) گفتهاند (و يا ميگويند) صلوات پروردگارشان بر آنان باد وقتى ذكر صلوات بر مطق مومن