علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٨ - الفصل الأول «خلقت انا و علي من نور الله عز و جل)
بأربعة عشر الف سنة، فلما خلق اللّه آدم نقلنا الى اصلاب الرجال و أرحام النساء الطاهرات، ثم نقلنا الى صلب عبد المطلب و قسمنا نصفين، فجعل نصف في صلب ابي عبد اللّه و جعل نصف آخر في صلب عمي أبي طالب، فخلقت من ذلك النصف، و خلق علي من النصف الآخر، و اشتق اللّه تعالى لنا من أسمائه أسماء فاللّه عز و جل محمود و أنا محمد، و اللّه الاعلى و أخي علي، و اللّه الفاطر و أبنتي فاطمة، و اللّه محسن و ابناي الحسن و الحسين، و كان اسمي في الرسالة و النبوة، و كان اسمه في الخلافة و الشجاعة، و أنا رسول اللّه و علي ولي اللّه-
(٤) روى الحمويني في «فرائد السمطين»[٦] بسنده عن سلمان قال:
سمعت حبيبي المصطفى محمد صلّى اللّه عليه و اله يقول: كنت أنا و علي نورا بين يدي اللّه عز و جل مطيعا، يسبح اللّه ذلك النور و يقدسه قبل أن يخلق اللّه آدم بأربعة عشر ألف سنة، فلما خلق اللّه تعالى آدم ركب ذلك النور في صلبه فلم يزل في شىء واحد حتى أفترقنا في صلب عبد المطلب فجزء أنا و جزء علي[٧].
(٥) روى الحمويني في «فرائد السمطين»[٨] بسنده عن زياد بن المنذر،
[٦]( ج ١ ح ٦ ص ٤٢ ط بيروت).
[٧] رواه الخوارزمي في المناقب( الفصل ١٤ ص ٨٨)، رواه أحمد في كتاب الفضائل من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام( الحديث ٢٥٢)، و الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق( ج ١ ص ١٣٦ ح ١٨٠)، و ابن المغازلي في« المناقب»( الحديث ١٣٠، ١٣٢ ص ٨٧ ط اسلامية طهران). العمدة: ٤٤ و في آخره: ففي النبوة و في علي الخلافة.
[٨]( ج ١ ح ٧ و ٨ ص ٤٣ و ٤٤ ط بيروت).