علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩١ - الفصل السادس و الثلاثون «اختصاص علي بتسمية ولده باسمه و كنيته»
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
ان ولد لك غلام فسمه باسمي و كنّه بكنيتي و هو لك رخصة دون الناس.
خرجه المخلص الذهبي.
(٨) ذكر العلامة المجلسي قدّس سرّه في باب انه عليه السّلام كان اخص الناس بالرسول صلّى اللّه عليه و اله: و من ذلك انه قال صلّى اللّه عليه و اله: «لا تجمعوا بين اسمي و كنيتي، انا ابو القاسم، اللّه يعطي و انا اقسم» و في خبر: (سموا باسمي و كنوا بكنيتي و لا تجمعوا بينهما» ثم انه رخص في ذلك لعلي عليه السّلام و لابنه[٣٧٥].
* الثعلبي في تفسيره، و السمعاني في رسالته، و ابن البيّع في «اصول الحديث»، و ابو السعادات في «فضائل العشرة»، و الخطيب و البلاذري في تاريخهما، و النطنزي في «الخصائص» باسانيدهم عن علي عليه السّلام قال:
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله:
ان ولد لك غلام نحلته اسمي و كنيتي.
* و في رواية السمعاني و أحمد: فسمه باسمي و كنه بكنيتي، و هو له رخصة دون الناس، و لما ولد محمد بن الحنفية قال طلحة: قد جمع علي لولده بين اسم رسول اللّه و كنيته، فجاء علي عليه السّلام بمن يشهد له ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله رخص لعلي وحده في ذلك و حرمها على امته من بعده. و كذلك رخص في ذلك للمهدي عليه السّلام لما اشتهر قوله صلّى اللّه عليه و اله: «لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتى يخرج رجل من ولدي اسمه اسمي و كنيته كنيتي.
[٣٧٥] البحار ٣٨: ٣/ ٣٠٤.