علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص)
(١)
كلمة المؤلف
٥ ص
(٢)
الفصل الأول «خلقت انا و علي من نور الله عز و جل)
٧ ص
(٣)
الفصل الثانى «لو لا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكا في النبوة»
١٧ ص
(٤)
الفصل الثالث «محمد صفوتي من خلقي أيدته بعلي»
١٨ ص
(٥)
الفصل الرابع «النبي صلى الله عليه و اله يفتخر بعلي عليه السلام»
١٩ ص
(٦)
الفصل الخامس «ما كرمني الله بكرامة الا و قد اكرمك بمثلها»
٢٠ ص
(٧)
الفصل السادس قوله تعالى و لا تقتلوا أنفسكم
٢٤ ص
(٨)
الفصل السابع «علي يقاتل على تأويل القرآن»«كما قاتل رسول الله صلى الله عليه و اله على تنزيله»
٢٥ ص
(٩)
الفصل الثامن «قوله صلى الله عليه و اله لوفد ثقيف لتسلمن أو لابعثن»«اليكم رجلا كنفسي»
٣٤ ص
(١٠)
الفصل التاسع «علي قعليه السلام يفدي رسول الله صلى الله عليه و اله بنفسه»
٤٢ ص
(١١)
الفصل العاشر «حديث المؤاخاة»
٥٢ ص
(١٢)
الفصل الحادى عشر «هذا منزل رسول الله صلى الله عليه و اله و هذا منزل علي عليه السلام»
٨٦ ص
(١٣)
الفصل الثانى عشر «علي عليه السلام، عترة النبي صلى الله عليه و اله»
٩٠ ص
(١٤)
الفصل الثالث عشر «منزلة علي عليه السلام، من النبي صلى الله عليه و اله»«منزلة النبي من ربه»
٩٥ ص
(١٥)
الفصل الرابع عشر «علي عليه السلام نظير رسول الله صلى الله عليه و اله»
٩٨ ص
(١٦)
الفصل الخامس عشر «علي عليه السلام أعظم الناس منزلة عند النبي صلى الله عليه و اله»
١٠٠ ص
(١٧)
الفصل السادس عشر «علي عليه السلام، أحق الناس بالنبي صلى الله عليه و اله»
١٠١ ص
(١٨)
الفصل السابع عشر «اختصاص علي عليه السلام بالنبي صلى الله عليه و اله»
١٠٣ ص
(١٩)
الفصل الثامن عشر «علي عليه السلام احق بالنبي صلى الله عليه و اله من جبرائيل»
١٢٧ ص
(٢٠)
الفصل التاسع عشر «ان عليا عليه السلام اصل رسول الله صلى الله عليه و اله و جعفر فرعه»«علي اصلي و جعفر فرعي»
١٢٨ ص
(٢١)
الفصل العشرون «ان الله تعالى امر النبي صلى الله عليه و اله باتخاذ علي عليه السلام ظهيرا»
١٢٩ ص
(٢٢)
الفصل الحادى و العشرون «ضم النبي صلى الله عليه و اله عليا الى نفسه»(في صباه)
١٣٠ ص
(٢٣)
الفصل الثانى و العشرون «ان عليا عليه السلام ارتزق من لسان النبي صلى الله عليه و اله»
١٣٦ ص
(٢٤)
الفصل الثالث و العشرون «يا علي حياتك و موتك معي»
١٣٧ ص
(٢٥)
الفصل الرابع و العشرون «اختصاص علي عليه السلام بالاهلال مع النبي صلى الله عليه و اله»(في الحج)
١٣٨ ص
(٢٦)
الفصل الخامس و العشرون «كف النبي و كف علي في العدل سواء»
١٤٢ ص
(٢٧)
الفصل السادس و العشرون «علي عليه السلام نفس رسول الله صلى الله عليه و اله»
١٤٤ ص
(٢٨)
الفصل السابع و العشرون لحمك لحمي و دمك دمي
١٤٧ ص
(٢٩)
الفصل الثامن و العشرون «النبي صلى الله عليه و اله اوصى ان لا يغسله الاعلي»
١٥٤ ص
(٣٠)
الفصل التاسع و العشرون «علي يقضي ديني و ينجز موعدي»
١٥٧ ص
(٣١)
الفصل الثلاثون «النبي صلى الله عليه و اله يخص عليا عليه السلام بسره و مناجاته حين قبض»
١٦٤ ص
(٣٢)
الفصل الحادى و الثلاثون «اختصاص علي عليه السلام بالنجوى يوم الطائف»(بأمر الله)
١٦٧ ص
(٣٣)
الفصل الثانى و الثلاثون «اختصاص آية المناجاة بعلي عليه السلام»
١٦٩ ص
(٣٤)
الفصل الثالث و الثلاثون «ان ذرية النبي صلى الله عليه و اله من صلب علي عليه السلام
١٧٤ ص
(٣٥)
الفصل الرابع و الثلاثون و هو الذي خلق من الماء بشرا
١٧٦ ص
(٣٦)
الفصل الخامس و الثلاثون «النبي صلى الله عليه و اله اصل الشجرة و علي عليه السلام فرعها»«حديث جابر بن عبد الله»
١٨٠ ص
(٣٧)
الفصل السادس و الثلاثون «اختصاص علي بتسمية ولده باسمه و كنيته»
١٨٨ ص
(٣٨)
الفصل السابع و الثلاثون «يا علي اني سألت الله فيك خمس خصال»«فاعطاني»
١٩٢ ص
(٣٩)
الفصل الثامن و الثلاثون «اللهم لا تمتني حتى تريني عليا»
١٩٣ ص
(٤٠)
الفصل التاسع و الثلاثون «اللهم لا تذرني فردا و انت»«خير الوارثينى»
١٩٤ ص
(٤١)
الفصل الاربعون «احب لك ما احب لنفسي»«و اكره لك ما اكره لنفسي»
١٩٥ ص
(٤٢)
«فهرس مصادر الكتاب»
١٩٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٠ - الفصل الثانى و الثلاثون «اختصاص آية المناجاة بعلي عليه السلام»

و نقله السيوطي في «الدر المنثور» عن الحاكم أيضا و عن سعيد بن منصور و ابن راهويه و ابن ابي شيبة و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن ابي حاتم و ابن مردويه.

و مثل هذا الحديث باختصار في تفسيري الزمخشري و الرازي، و في اسباب النزول للواحدي و عن معالم البغوي و تفسير الثعلبي و الطبري.

و قال السيوطي: اخرج ابن احميد و ابن المنذر و ابن ابي حاتم عن مجاهد قال: نهوا عن مناجاة النبي صلّى اللّه عليه و اله حتى يقدموا صدقة فلم يناجيه الا علي بن ابي طالب فانه قد قدم دينارا فتصدق به، ثم ناجى النبي صلّى اللّه عليه و اله فسأله عن عشر خصال ثم نزلت الرخصة.

و قال السيوطي أيضا: قال الكلبي: تصدق به في عشر كلمات سألهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ثم نقل عن ابن عمر ما نقله المصنف رحمه اللّه، الى غير ذلك من الاخبار التي لا تحصى من طرقهم فضلا عن طرقنا، حتى ان ابن تيمية مع شدة نصبه قال في ردّ «منهاج الكرامة»: (ثبت ان عليا تصدق و ناجى ثم نسخت الآية قبل ان يعمل بها غيره).

و لا يعارض ذلك ما حكاه السيوطي عن الطبري و ابن مردويه عن سعد بن ابي وقاص قال: نزلت‌ يا ايها الذين آمنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة، فقدّمت شعيرة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: انك لزهيد، فنزلت الآية الآخرى: أ أشفقم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات‌ فان خبر سعد انما يدل على شحّه و عدم قيامه بالصدقة المطلوبة لا على مناجاته، و لذا نزلت الآية الاخرى بعد قول النبي صلّى اللّه عليه و اله له: انك لزهيد، فكان ممن اشفق و تعلق به اللوم و الانكار.