علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧٠ - الفصل الثانى و الثلاثون «اختصاص آية المناجاة بعلي عليه السلام»
و نقله السيوطي في «الدر المنثور» عن الحاكم أيضا و عن سعيد بن منصور و ابن راهويه و ابن ابي شيبة و عبد بن حميد و ابن المنذر و ابن ابي حاتم و ابن مردويه.
و مثل هذا الحديث باختصار في تفسيري الزمخشري و الرازي، و في اسباب النزول للواحدي و عن معالم البغوي و تفسير الثعلبي و الطبري.
و قال السيوطي: اخرج ابن احميد و ابن المنذر و ابن ابي حاتم عن مجاهد قال: نهوا عن مناجاة النبي صلّى اللّه عليه و اله حتى يقدموا صدقة فلم يناجيه الا علي بن ابي طالب فانه قد قدم دينارا فتصدق به، ثم ناجى النبي صلّى اللّه عليه و اله فسأله عن عشر خصال ثم نزلت الرخصة.
و قال السيوطي أيضا: قال الكلبي: تصدق به في عشر كلمات سألهنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ثم نقل عن ابن عمر ما نقله المصنف رحمه اللّه، الى غير ذلك من الاخبار التي لا تحصى من طرقهم فضلا عن طرقنا، حتى ان ابن تيمية مع شدة نصبه قال في ردّ «منهاج الكرامة»: (ثبت ان عليا تصدق و ناجى ثم نسخت الآية قبل ان يعمل بها غيره).
و لا يعارض ذلك ما حكاه السيوطي عن الطبري و ابن مردويه عن سعد بن ابي وقاص قال: نزلت يا ايها الذين آمنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة، فقدّمت شعيرة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: انك لزهيد، فنزلت الآية الآخرى: أ أشفقم ان تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فان خبر سعد انما يدل على شحّه و عدم قيامه بالصدقة المطلوبة لا على مناجاته، و لذا نزلت الآية الاخرى بعد قول النبي صلّى اللّه عليه و اله له: انك لزهيد، فكان ممن اشفق و تعلق به اللوم و الانكار.