علي اميرالمومنين عليه السلام نفس الرسول الامين( ص) - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١١١ - الفصل السابع عشر «اختصاص علي عليه السلام بالنبي صلى الله عليه و اله»
و السمعاني في الفضائل ان النبي صلّى اللّه عليه و اله لم يزل يحتضنه حتى قبض- يعني عليا[١٨٩].
(٣١) الاعمش عن أبي سلمة الهمداني و سلمان قالا: قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في حجر علي عليه السّلام.
(٣٢) ابو بكر بن عيّاش و ابن الجحاف و عثمان بن سعيد كلهم عن جميع بن عمير عن عائشة أنها قالت: و لقد سالت نفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله في كف علي فردها الى فيه.
(٣٣) و عن المغيرة عن أم موسى عن أم سلمة قالت: و الذي أحلف به أن كان علي لاقرب الناس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله- ثم ذكرت بعد كلام- قالت:
فانكب عليه علي فجعل يساره و يناجيه.
(٣٤) و من ذلك أنه قسّم له النبي صلّى اللّه عليه و اله حنوطه الذي نزل به جبرئيل صلّى اللّه عليه و اله من السماء.
(٣٥) و كان من الثقة به جعله لمصالح حرمه، روى البغدادي في تاريخه و الاصفهاني في حليته عن محمد بن الحنفية ان الذي قذفت به مارية هو خصي اسمه «مأبور» و كان المقوقس أهداه مع الجاريتين الى النبي صلّى اللّه عليه و اله فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و امره بقتله فلما رأى عليا و ما يريد به تكشف حتى بين لعلي عليه السّلام انه
[١٨٩] البحار ج ٣٨:( ص ٣٠١).