أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ٢٧ - وقفة مع حديث الضحضاح وآراء العلماء فيه
٣٨ ــ ظلامة أبي طالب للعلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي.
فكانت هذه قائمة بأسماء الكتب المؤلفة في إيمان أبي طالب([٤٢])، ناهيك عن كثيرٍ من الأبحاث الضمنية في بطون الدراسات الإسلامية التي تناول فيها كتابها إشباع موضوع إيمان أبي طالب عليه السلام بالحجج والدلائل، منهم:
١ ــ العلامة الشيخ عبد الحسين النجفي الأميني رحمه الله في كتابه الخالد «الغدير»([٤٣]) وقد ناقش الشيخ رحمه الله سند رواية الضحضاح، وبيّن طرقها ووهنها وضعفها وتناقض نصوصها العجيبة؛ بل يكفي لمن كان له ولو اطلاع بسيط على التاريخ الإسلامي ان يحكم على هذه الرواية بالزيف والسخف؛ إذ يكفي أن راويها «المغيرة بن شعبة»([٤٤]) المشهور الزنى([٤٥]) والبغض لعلي بن أبي طالب عليه السلام.
[٤٢] اعتمدنا في نقل هذه القائمة على كتاب «إيمان أبي طالب» للشيخ المفيد رحمه الله تحقيق مؤسسة البعثة.
[٤٣] الغدير للأميني النجفي: ج ٧، ص ٣٦٨ ــ ٤١٠.
[٤٤] المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن قيس الثقفي، أسلم عام الخندق، ولاه عمر بن الخطاب البصرة، ولم يزل عليها حتى شهد عليه بالزنا، فعزله، ثم ولاه الكوفة، واقره عثمان عليها، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعنه أبو أمامة الباهلي وقيس بن أبي حازم، ومسروق، ونافع، مات سنة ٥٠ هـ.
لمعرفة المزيد، أنظر: أسد الغابة: ج ٤، ص ٤٠٦؛ الإصابة لابن حجر: ج ٣، ص ٤٥٢ / ٨١٧٩؛ تهذيب التهذيب: ج ١٠، ص ٢٣٤.
[٤٥] اشتهرت هذه الحادثة اشتهاراً كبيراً في المصادر التاريخية في أحداث سنة ١٧ للهجرة، فمنهم من ذكرها مفصلاً كـ: «شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج ١٢، ص ٢٣٦؛ وفيات الأعيان لابن خلكان: ج ٦، ص ٣٦٥؛ السقيفة للجوهري: ص ٩٢؛ الإيضاح للفضل بن شاذان: ص ٥٥٣».
ومنهم من ذكرها ملخصاً، راجع: «فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن حجر، باب: شهادة القاذف والسارق، ج ٥، ص ١٨٧. عمدة القارئ للعيني: ج ١٣، ص ٢٠٨. الإصابة لابن حجر: ج ٢، ص ٤٩».
وفي شهرت الحدث قال ابن أبي الحديد: «أن الخبر بزناه كان شايعاً مستفيضاً بين الناس».
«شرح نهج البلاغة للمعتزلي: ج ٢، ص ١٦٣».