أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ١٦٢ - نتيجة البحث
البقاء مدة أطول في الحكم من خلال دفع الناس عن التوجه إلى آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
٥ ــ أن السيرة النبوية الطاهرة قد تعرضت ــ ومازالت ــ لهجمات همجية ووحشية، بل هي أشد بشاعة من الهجمات التي تشن من أجل الإبادة العرقية على الأرض؛ فليس هناك أبشع من الجهل، والتضليل، وتحجير الفكر على الإنسان.
فلو علم أصحاب الفكر العرقي أو المذهبي وحشية، ما رسخ في أذهانهم وبشاعته لما قدموا على تضليل الناس وتحجير أفكارهم وسفك دمائهم.
ولو علم المسلمون حقيقة ما تعرضت له سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرته على أيدي أئمة الضلال، لماتوا أسفاً وكمداً، ولأيقنوا أنه لم يبق من القرآن إلا رسمه ومن الإسلام إلا اسمه»([٢٥٧]).
(وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (٣١) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ مُجْرِمِينَ) ([٢٥٨]).
[٢٥٧] الكافي للكليني: ج ٨، ص ٣٠٨.
[٢٥٨] سورة سبأ، الآيتان: ٣١ و٣٢.