أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ١٤٩ - ألف ــ طالب بن أبي طالب
وكان بين طالب بن أبي طالب وبعض قريش محاورة فقالوا: «والله لقد علمنا يا بني هاشم وان خرجتم معنا ان هواكم لمع محمد»([٢٢٢])، فخرج طالب وهو يقول:
يا رب أما يغزون بطالب *** في مقنب من هذه المقانب
فليكن المغلوب غير الغالب *** وليكن المسلوب غير السالب([٢٢٣])
فلما انهزموا لم يوجد في الأسرى ولا في القتلى ولا رجع إلى مكة ولا يدرى ما حاله وليس له عقب»([٢٢٤]).
وقد روى الكليني رحمه الله عن الإمام الصادق عليه السلام، انه قال:
«لما خرجت قريش إلى بدر وأخرجوا بني عبدالمطلب معهم، خرج طالب بن أبي طالب فنزل رجازهم وهم يرتجزون ونزل طالب بن أبي طالب يرتجز ويقول:
يا رب أما يغزون بطالب *** في مقنب من هذه المقانب
وذكر الأبيات([٢٢٥]).
وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق عليه السلام:
«أنه كان أسلم»([٢٢٦]).
[٢٢٢] عيون الأثر، ابن سيد الناس: ج ١، ص ٣٢٢.
[٢٢٣] الطبقات الكبرى لابن سعد: ج ١، ص ١٢١؛ الدر المنثور للسيوطي: ج ٣، ص ١٦٥؛ تاريخ دمشق لابن عساكر: ج ٤١، ص ٨؛ المجدي في أنساب الطالبيين، علي بن محمد العلوي: ص ٣١٨؛ تاريخ الطبري: ج ٢، ص ١٤٣؛ الوافي بالوفيات للصفدي: ج ١٦، ص ٢٢٢.
[٢٢٤] الطبقات الكبرى لابن سعد: ج ١، ص ١٢١.
[٢٢٥] الكافي للكليني: ج ٨، ص ٣٧٥.
[٢٢٦] المصدر السابق.