أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ١٣٣
محجوباً قبل بعثه، فنفى الإمام ذلك واثبت ما ثبت له من الوصاية وانه كان خاضعاً بالإبراهيمية الحنيفية، ثم رضخ للمحمدية البيضاء فسلم الوصايا للصادع بها، وقد سبق إيمانه بالولاية العلوية الناهض بها ولده البارّ([٢٠٢]) صلوات الله وسلامه عليه.
١٠ ــ روي عن الإمام الرضا عليه السلام قوله عن آبائه عليهم السلام بعدة طرق: ان نقش خاتم أبي طالب عليه السلام كان:
«رضيت بالله رباً وبابن أخي محمد نبياً، وبابني علي له وصياً»([٢٠٣]).
١١ ــ روى الشيخ الحر العاملي قدس سره بالإسناد عن الإمام الحسن العسكري عليه السلام عن آبائه عليهم السلام:
«ان الله تبارك وتعالى أوحى إلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم إني قد أيدتك بشيعتين: شيعة تنصرك سراً وشيعة تنصرك علانية، فأما التي تنصرك سراً فسيدهم وأفضلهم عمك أبو طالب، وأما التي تنصرك علانية فسيدهم وأفضلهم ابنه علي بن أبي طالب عليه السلام.
ثم قال:
وان أبا طالب كمؤمن آل فرعون يكتم إيمان([٢٠٤]).
[٢٠٢] الغدير للأميني:ج ٧، ص ٣٩٤؛ إيمان أبي طالب للشيخ الأميني:ص ٨٩.
[٢٠٣] الغدير: ج ٧، ص ٣٩٥، نقلاً عن كتاب: تضمير أبو الفتوح الرازي: ج ٤، ص ٢١١؛ الدرجات الرفيعة للمدني: ص ٦٠؛ إيمان أبي طالب للشيخ الأميني: ص ٨٩.
[٢٠٤] الجواهر السنية للحر العاملي: ص ٢١٩؛ الحجة على الذاهب للسيد فخار بن معد: ص ٣٦٢؛ بحار الأنوار للعلامة المجلسي: ج ٣٥، ص١٣٦؛ الغدير للشيخ الأميني: ج ٧، ص ٣٩٥؛ الخصائص الفاطمية للكجوري رحمه الله: ج ٢، ص ٧٨.