أبو طالب عليه السلام ثالث من أسلم - الحسني ، نبيل قدوري - الصفحة ١٢٧
وعند العودة إلى نتيجة البحث في إسلام أبي طالب عليه السلام فان الدين والعقل يلزماننا بالرجوع إلى عترة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لمعرفة حقيقة الأمور.
وقد ثبت إجماع أهل البيت عليهم السلام على إيمان أبي طالب([١٩١]) وإسلامه عليه السلام وقد جاءت في ذلك نصوص صريحة بطرق كثيرة صحيحة متصلة بهم صلوات الله عليهم ونبدأ بقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو يرثي أباه بعد موته:
أبا طالب عصمة المستجير *** وغيث المحول ونور الظلم
لقد هدّ فقدك أهل الحفاظ *** فصلى عليك ولي النعم
[١٩١] راجع في ذلك أقوال علماء مذهب أهل البيت عليهم السلام: الطبرسي في مجمع البيان: ج ٢، ص٢٨٧؛ ابن معد الفخار في كتاب الحجة: ص ١٣؛ الفتال في روضة الواعظين: ص ١٢٠؛ السيد ابن طاووس في الطرائف: ص ٨٤ , ص ٨٧؛ العلامة المجلسي في البحار: ج ٩، ص ٢٩.
ومن غيرهم ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة بقوله: اختلف الناس في أبي طالب فقالت الإمامية وأكثر الزيدية: ما مات إلاّ مسلماً، وقال بعض شيوخنا المعتزلة بذلك، منهم الشيخ أبو القاسم البلخي، وأبو جعفر الاسكافي، وغيرهما، «شرح نهج البلاغة: ج ٣، ص ٣١١».