سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - الحسني ، نبيل - الصفحة ١٥٠ - ثانيا سلب بنات النبوة وسبيهن
عليهن من أخمرة وأسورة ولما بصر بها قصدها ففرت منه فأتبعها رمحه فسقطت لوجهها مغشياً عليها ولما أفاقت رأت عمتها أم كلثوم عند رأسها تبكي.
ونظرت امرأة من آل بكر بن وائل كانت مع زوجها إلى بنات رسول الله بهذه الحال فصاحت يا آل بكر بن وائل أتسلب بنات رسول الله لا حكم إلا لله يا لثارات رسول الله فردها زوجها إلى رحله.
وانتهى القوم إلى علي بن الحسين وهو مريض على فراشه لا يستطيع النهوض فقائل يقول لا تدعوا منهم صغيراً ولا كبيرا وآخر يقول لا تعجلوا حتى نستشير الأمير عمر بن سعد وجرد الشمر سيفه يريد قتله فقال له حميد بن مسلم: يا سبحان الله أتقتل الصبيان؟ إنما هو صبي مريض! فقال: إن ابن زياد أمر بقتل أولاد الحسين وبالغ ابن سعد في منعه خصوصاً لما سمع العقيلة زينب ابنة أمير المؤمنين تقول: لا يقتل حتى أقتل دونه فكفوا عنه.
وأقبل ابن سعد إلى النساء فلما رأينه بكين في وجهه! فمنع القوم عنهن وقد أخذوا ما عليهن ولم يردوا شيئا فوكل جماعة بحفظهن وعاد إلى خيمته.
وحائرات
أطار القوم أعينها
رعباً
غداة عليها خدرها هجموا