سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
٧ ص
(٣)
مقدمة الكتاب
٧ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
هل كانت العرب تحمل النساء والأطفال إلى الحرب قبل الإسلام؟
١١ ص
(٦)
المسألة الأولى أول من أشار بقتال النساء في الحرب والهدف في وجودها؟
٢٠ ص
(٧)
المسألة الثانية إخراج المشركين للنساء في حروبهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٣ ص
(٨)
أولاً إخراج النساء إلى معركة أحد
٢٣ ص
(٩)
ثانيا إخراج المشركين نساءهم وأولادهم في غزوة حنين
٢٧ ص
(١٠)
المسألة الثالثة هل قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإخراج عياله إلى الحرب أو أجاز ذلك لأصحابه
٣٣ ص
(١١)
المسألة الرابعة إخراج النساء في قتال الإمام علي (عليه السلام) للناكثين والقاسطين والمارقين
٤١ ص
(١٢)
أولا دور المرأة في معركة الجمل
٤٢ ص
(١٣)
ثانيا دور المرأة في معركة صفين وقتال علي عليه السلام القاسطين
٤٩ ص
(١٤)
1 ــ سودة بنت عمارة (رحمها الله تعالى)
٥٠ ص
(١٥)
2 ــ الزرقاء بنت عدي رحمها الله تعالى
٥٢ ص
(١٦)
3 ــ بكارة الهلالية
٥٥ ص
(١٧)
٦٣ ص
(١٨)
معنى السبي وتاريخه
٦٣ ص
(١٩)
المسألة الأولى معنى السبي لغة
٦٥ ص
(٢٠)
المسألة الثانية الجذور التاريخية لسبي المرأة
٦٦ ص
(٢١)
أولاً أول من سبى السبايا من العرب
٦٦ ص
(٢٢)
ثانيا سبي المرأة في الأمم السابقة
٦٧ ص
(٢٣)
المسألة الثالثة كيف كان يتعامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع السبايا؟
٦٩ ص
(٢٤)
أولاً تعامله صلى الله عليه وآله وسلم مع جويرية بنت الحارث
٧٠ ص
(٢٥)
ثانيا تعامله صلى الله عليه وآله وسلم مع عمة عدي بن حاتم لما سباها المسلمون
٧٢ ص
(٢٦)
ثالثا تعامله صلى الله عليه وآله وسلم مع سبايا اليهود
٧٥ ص
(٢٧)
المسألة الرابعة أبو بكر أول من سن سبي المرأة المسلمة
٧٧ ص
(٢٨)
٨١ ص
(٢٩)
معنى المشيئة الإلهية، وهل هذه المشيئة تعطل العقاب الإلهي؟
٨١ ص
(٣٠)
المسألة الأولى معنى المشيئة الإلهية
٨٥ ص
(٣١)
أولاً المشيئة لغة
٨٥ ص
(٣٢)
ثانيا المشيئة في القرآن
٨٦ ص
(٣٣)
ثالثا المشيئة في السنة
٩٣ ص
(٣٤)
المسألة الثانية المشيئة التشريعية والمشيئة التكوينية
٩٦ ص
(٣٥)
١٠١ ص
(٣٦)
من هم عيال الإمام الحسين عليه السلام؟ وما هو عددهم؟
١٠١ ص
(٣٧)
المسألة الأولى كم أخرج الإمام الحسين من أخواته إلى كربلاء؟
١٠٨ ص
(٣٨)
أولاً عدد أخواته من أبيه اللاتي خرجن معه عليه السلام
١٠٨ ص
(٣٩)
1 ــ السيدة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب عليه السلام
١٠٨ ص
(٤٠)
2 ــ فاطمة بنت علي بن أبي طالب عليهما السلام
١١٠ ص
(٤١)
3 ــ السيدة رقية بنت علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٤ ص
(٤٢)
4 ــ خديجة بنت علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٤ ص
(٤٣)
5 ــ رقية الصغرى بنت علي أمير المؤمنين عليه السلام
١١٥ ص
(٤٤)
6 ــ أم هانئ بنت علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٥ ص
(٤٥)
7 ــ أم الحسن بنت علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٥ ص
(٤٦)
8 ــ رملة بنت علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٦ ص
(٤٧)
9 ــ زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب عليه السلام
١١٨ ص
(٤٨)
ثانيا عدد شقيقاته اللاتي خرجن معه إلى كربلاء
١١٩ ص
(٤٩)
ثالثا العلة في اختصاص العقيلة زينب عليها السلام بهذه المصائب دون غيرها من بنات علي أمير المؤمنين عليه السلام
١٢٠ ص
(٥٠)
المسألة الثانية أزواج الإمام الحسين عليه السلام وبناته اللاتي خرجْنَ معه إلى العراق
١٢٣ ص
(٥١)
أولا عدد أزواجه عليه السلام، ومن خرجت منهنّ معه عليه السلام
١٢٣ ص
(٥٢)
1 ــ ليلى بنت أبي مرة
١٢٣ ص
(٥٣)
ألف اختلاف النصوص في أيهما كان بكر الإمام الحسين عليه السلام
١٢٤ ص
(٥٤)
باء الإختلاف في وجود ليلى بنت مرة في كربلاء
١٢٥ ص
(٥٥)
2 ــ الرباب بنت امرئ القيس بن عدي من أهل الشام
١٢٧ ص
(٥٦)
3 ــ أم إسحاق بنت طلحة
١٣٠ ص
(٥٧)
ثانيا عدد بناته اللاتي أخرجهن إلى العراق
١٣٣ ص
(٥٨)
1 ــ السيدة سكينة بنت الإمام الحسين عليه السلام
١٣٣ ص
(٥٩)
2 ــ فاطمة الكبرى بنت الحسين عليه السلام
١٣٤ ص
(٦٠)
3 ــ فاطمة الصغرى بنت الحسين عليه السلام
١٣٥ ص
(٦١)
4 ــ رقية بنت الحسين عليه السلام
١٣٩ ص
(٦٢)
5 ــ عاتكة بنت الحسين عليه السلام
١٤٠ ص
(٦٣)
المسألة الثالثة نساء الأنصار
١٤٠ ص
(٦٤)
1 ــ أم وهب
١٤١ ص
(٦٥)
2 ــ أم عمرو بن جنادة الأنصاري
١٤٢ ص
(٦٦)
3 ــ أم عبد الله بن عمير الكلبي
١٤٣ ص
(٦٧)
١٤٥ ص
(٦٨)
علّة إخراج الإمام الحسين عليه السلام لعياله وآثار ذلك في الأمة
١٤٥ ص
(٦٩)
المسألة الأولى سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم صور ومشاهد
١٤٧ ص
(٧٠)
أولاً سلب سيد شباب أهل الجنة عليه السلام بعد قتله
١٤٨ ص
(٧١)
ثانيا سلب بنات النبوة وسبيهن
١٤٩ ص
(٧٢)
ثالثا أم كلثوم بنت أمير المؤمنين علي عليه السلام تصف سبي الأعداء لبنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٥١ ص
(٧٣)
رابعاً فاطمة بنت الحسين عليه السلام تصف سبي الأعداء لبنات المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم
١٥١ ص
(٧٤)
خامساً العقيلة زينب عليها السلام تصف سبي الأعداء لبنات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٢ ص
(٧٥)
سادساً الإمام زين العابدين عليه السلام يصف سبي الأعداء لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم
١٥٢ ص
(٧٦)
سابعاً كيف كانت حاله عليه السلام حينما أدخلوه وسبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم على يزيد
١٥٢ ص
(٧٧)
المسألة الثانية آثار إخراج النساء إلى كربلاء في الإسلام والمسلمين
١٥٤ ص
(٧٨)
الأثر الأول اصطفاء الذرية للدفاع عن الشريعة، وشاهده القرآني
١٥٥ ص
(٧٩)
الأثر الثاني هواية القلوب للذرية، وشاهده القرآني
١٥٦ ص
(٨٠)
الأثر الثالث إن الحسين وعياله خير أمة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ وشاهده القرآني
١٥٩ ص
(٨١)
الأثر الرابع الأثر التصديقي؛ وشاهده القرآني
١٦١ ص
(٨٢)
الأثر الخامس الأثر العسكري
١٦٣ ص
(٨٣)
ألف إظهار حمية الأنصار لدرجة الاستئناس بالموت
١٦٤ ص
(٨٤)
باء حث الرجال على القتال ومشاركتهم الجهاد
١٦٦ ص
(٨٥)
الأثر السادس إصلاح البنية الفكرية للمجتمع المسلم
١٦٦ ص
(٨٦)
الأثر السابع تجلي مصداق التوحيد في حركة العقيلة زينب الإصلاحية للمجتمع
١٧١ ص
(٨٧)
1ــ تلازم مفهوم الجمال والتوحيد عند العقيلة زينب عليها السلام
١٧٦ ص
(٨٨)
2ــ صنع الله تعالى هو المحور في بنية التوحيد ومعركة الإصلاح عند العقيلة زينب عليها السلام
١٧٨ ص
(٨٩)
3ــ الفاعل غير الفعل في بنية التوحيد عند العقيلة زينب عليها السلام
١٧٩ ص
(٩٠)
4ــ نواة التوحيد هو الإيمان بالغيب
١٨٠ ص
(٩١)
5ــ قوام التوحيد في العدل الإلهي
١٨٢ ص
(٩٢)
الأثر الثامن الأثر التوثيقي
١٨٤ ص
(٩٣)
الأثر التاسع الأثر الفقهي
١٨٧ ص
(٩٤)
الأثر العاشر حفظ نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الانقطاع
١٨٨ ص
(٩٥)
الأثر الحادي عشر الأثر الوجداني
١٩٧ ص
(٩٦)
الأثر الثاني عشر ترسيخ حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد انتهاكها وتثبيتها في نفوس المسلمين
١٩٩ ص
(٩٧)
أولاً دخولهن بالحالة المفجعة إلى الكوفة عمل على تصديع سنة التجري
٢٠٣ ص
(٩٨)
ثانيا إن هتك حرمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يسده شيء
٢٠٦ ص
(٩٩)
ثالثا التلازم بين حرمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحرمة أبنائه وذريته
٢٠٧ ص
(١٠٠)
الأثر الثالث عشر الدفاع عن حق علي عليه السلام في الوصاية والخلافة التي اغتصبت
٢٠٨ ص
(١٠١)
الأثر الرابع عشر الأثر الإرشادي
٢١٠ ص
(١٠٢)
الأثر الخامس عشر تصحيح مسار سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الأمة
٢١٨ ص
(١٠٣)
المصادر
٢٢٥ ص
(١٠٤)
المحتويات
٢٣٩ ص
(١٠٥)
إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية
٢٤٥ ص
(١٠٦)
في العتبة الحسينية المقدسة
٢٤٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص

سبايا آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم - الحسني ، نبيل - الصفحة ١٠٤ - من هم عيال الإمام الحسين عليه السلام؟ وما هو عددهم؟

ولذا:

كان إخراجهنّ إلى كربلاء من أعظم المصائب على الهاشميين، بل وعلى كل مسلم غيور على حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكيف به على قلب الإمام الحسين عليه السلام، وهو العالم بنتيجة هذا الخروج وما سيجري عليه وعليهن في كربلاء.

ولذلك:

لم يجد محمد بن الحنفية([٩٤])، بعد طول صراع بين ما يراه من إخراجهن وبين


[٩٤] ترجم له السيد محسن الأمين في أعيانه بقوله: أبو القاسم، أو أبو عبد الله بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب المعروف بابن الحنفية هو من الطبقة الأولى من التابعين ولد بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وتوفي سنة ٨١هـ في أيام عبد الملك بن مروان وعمره خمس وستون سنة واختلفوا في أي مكان توفي على ثلاثة أقوال: أحدهما بأيلة، والثاني بالمدينة، وصلى عليه أبان بن عثمان بإذن ابنه أبي هاشم ودفن بالبقيع، والثالث بالطائف.

غلبت عليه النسبة إلى أمه خولة الحنفية من بني حنيفة وهي خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل.

قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ما حاصله: اختلف في امرها فقيل أنها سبية من سبايا حنيفة على يد خالد ابن الوليد أيام أبي بكر أقول وبذلك قد يحتج بعضهم على اعتراف أمير المؤمنين علي عليه السلام بصحة سبيها وفيه أن الحال في ذلك لا يمكن الجزم بها ولا دعوى العلم بأنه كيف تزوجها لجواز أن يكون عقد عليها مع أن المؤرخين مختلفون في أمرها كما سمعت وستسمع فكيف يمكن الاحتجاج بأمر مختلف فيه إذ متى وجد الاحتمال سقط الاستدلال على أن عمر نفسه لم يعترف بصحة سبي بني حنيفة وكان يطلب إلى الخليفة أن يقيم الحد على خالد قال: وقال قوم منهم أبو الحسن علي بن محمد بن سيف المدايني هي سبية في أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا بعث عليا إلى اليمن فأصاب خولة في بني زبيد وقد ارتدوا مع عمر بن معديكرب وكانت زبيد سبتها من بني حنيفة في غارة لهم عليهم فصارت في سهم علي فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: Sأن ولدت منك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتيR، فولدت له بعد موت فاطمة عليها السلام محمدا فكناه أبا القاسم قال وقال قوم وهم المحققون وقولهم الأظهر أن بني أسد أغارت على بني حنيفة في خلافة أبي بكر فسبوا خولة فباعوها من علي فقدم قومها عليه فأخبروه بموضعها منهم فأعتقها ومهرها وتزوجها، قال هذا القول اختيار أحمد بن يحيى البلاذري في كتابه المعروف بتاريخ الاشراف آه.

اخباره: كان محمد من فضلاء التابعين حتى ادعى قوم فيه الإمامة وهم الملقبون بالكيسانية وكان منهم السيد الحميري في أول امره وله في ذلك شعر معروف ويقال أن منهم كثير عزة الشاعر.

وكانت راية أمير المؤمنين علي عليه السلام يوم الجمل مع ابنه محمد قال ابن أبي الحديد دفع أمير المؤمنين يوم الجمل رايته إلى محمد ابنه وقد استوت الصفوف وقال له: SاحملR، فوقف قليلا فقال له: SاحملR، فقال يا أمير المؤمنين أما ترى السهام كأنها شآبيب المطر فدفع في صدره فقال: Sأدركك عرق من أمكR، ثم اخذ الراية فهزها ثم قال: Sاطعن بها طعن أبيك تحمد لا خير في الحرب إذا لم توقد بالمشرفي والقنا المسددR، ثم حمل وحمل الناس خلفه فطحن عسكر البصرة.

قيل لمحمد لم يغرر بك أبوك في الحرب ولا يغرر بالحسن والحسين؟ فقال إنهما عيناه وأنا يمينه فهو يدفع عن عينيه بيمينه ثم دفع علي الراية إلى محمد وقال: Sامح الأولى بالأخرى وهذه الأنصار معكR، وضم إليه خزيمة بن ثابت ذا الشهادتين في جمع من الأنصار كثير منهم من أهل بدر وحمل حملات كثيرة أزال بها القوم عن مواقفهم وأبلى بلاء حسنا فقال خزيمة بن ثابت لعلي أما أنه لو كان غير محمد اليوم لافتضح ولئن كنت خفت عليه الجبن وهو بينك وبين حمزة وجعفر لما خفناه عليه وأن كنت أردت أن تعلمه الطعان فطالما علمته الرجال وقالت الأنصار يا أمير المؤمنين لولا ما جعل الله تعالى للحسن والحسين ع لما قدمنا على محمد أحدا من العرب فقال علي عليه السلام: Sابن النجم من الشمس والقمر أما أنه قد أغنى وله فضله ولا ينقصه فضل صاحبيه عليه وحسب صاحبكم ما انتهت به نعمة الله تعالى إليهR.

فقالوا يا أمير المؤمنين إنا والله لا نجعله كالحسن والحسين ولا نظلمهما له ولا نظلمه لفضلهما عليه فقال علي عليه السلام: Sأين يقع ابني من ابني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلمR.

فقال خزيمة بن ثابت فيه:

محمد ما في عودك اليوم وصمة

ولا كنت في الحرب الضروس معردا