فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٨٩ - (١٠) صلاة فلان!
وأول من احدث الأذان في العيدين[١٨٩].
و أول من خطب جالساً[١٩٠].
وأول من سنّ الخطبة قبل الصلاة[١٩١].
وأول من ركب عند رمي الجمار ذاهباً وراجعاً[١٩٢].
وأول من خطب على منبر في مكة[١٩٣].
وأول من أمر المؤذن أن يُشعره ويناديه فيقول: السلام على أمير المؤمنين الصلاة يرحمك الله![١٩٤].
ثم إن هذا أشبه بالطعن بالصحابة فبعضهم صاحب النبي صلى الله عليه وآله لثلاثة وعشرين عاماً, والمئات منهم صحبوه لعشرة أعوام أفلم يكونوا على مستوى إقامة الصلاة مثل معاوية الطليق الذي لم يصحب النبي إلا أقل من سنتين (على فرض إسلامه)؟!
لذا فمعاوية لم يكن يرى من الإسلام إلا ما كان يحافظ له على سلطته الطاغوتية فكان يفعل بعد ذلك أي شيء يشتهيه حتى انه شرب في آنية الذهب والفضة «حتى أنكر عليه ذلك أبو الدرداء، فقال له: إني سمعت رسول الله صلى عليه وآله يقول: «إن الشارب فيها ليجرجر في جوفه نار جهنم»، وقال معاوية:
[١٨٧] الوسائل الى معرفة الأوائل – السيوطي- ص٤٥.
[١٨٨] الوسائل الى معرفة الاوائل – السيوطي - ص٦٤.
[١٨٩] الوسائل الى معرفة الاوائل - السيوطي- ص٦٧.
[١٩٠] الوسائل الى معرفة الاوائل- السيوطي- ص٩٥.
[١٩١] الوسائل الى معرفة الاوائل- السيوطي- ١٠٣.
[١٩٢] الوسائل الى معرفة الاوائل - السيوطي- ص٥١.