فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٥٣ - (١) وصالح المؤمنين!
(١) وصالح المؤمنين!
روى الحاكم النيسابوري[٣٦٩] والطبراني[٣٧٠] واللفظ للحاكم «اخبرني بكر بن محمد الصيرفي بمرو حدثنا أبو قلابة الرقاشي حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد حدثنا موسى بن عمير قال سمعت مكحولا يقول وسأله رجل عن قول الله عز وجل: {فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ}[٣٧١] قال حدثني أبو أُمامة:إنه كما قال الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين أبو بكر وعمر».
وقد اراد السيوطي أن يمسك العصا من وسطها فقال[٣٧٢] «وأخرج ابن عساكر عن الحسن البصري رضي الله عنه في قوله وصالح المؤمنين قال:عمر بن الخطاب رضي الله عنه, وأخرج ابن عساكر عن مقاتل بن سليمان رضي الله عنه في قوله وصالح المؤمنين قال: أبو بكر وعمر وعلي رضي الله عنه»!!..
قلت: ولمّا كان الحساب عند الله في يوم القيامة فلا مشكلة عند السيوطي وغيره في تعداد الفضائل وسرقتها لفلان وفلان من المعني بها ولا حول ولا قوة إلا بالله!.
[٣٦٦] مستدرك - الحاكم النيسابوري - ج ٣ - ص ٦٩.
[٣٦٧] المعجم الكبير - الطبراني - ج١٠ - ص٢٠٦.
[٣٦٨] القرآن الكريم- التحريم - من الآية٤.
[٣٦٩] الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج ٦ - ص ٢٤٣.