فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٠٧ - (١٤) رجال يستأذنون
قلت:
ان الرجل الذي قال «إن الذي يستأذن بعد هذا لسفيه» هو ابو بكر بن ابي قحافة وهذا ما يعلم من رواية الحارث بن أبي أسامة[٤٩٩] والاصبهاني[٥٠٠] اذ قال الحارث «حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن هشام الدستوائي والأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير أراه عن هلال بن أبي ميمونة، حدثنا عطاء بن يسار، عن رفاعة الجهني، قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كنا ببعض الطريق جعل رجال يستأذنون النبي - صلى الله عليه وسلم - فيأذن لهم، فحمد الله وقال خيرا قال: ما بال أقوام يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليهم مما سواه. أو كما قال، فلم ير عند ذلك من القوم إلا باكيا، فقال أبو بكر: إن الذي يستأذنك بعد هذا يا رسول الله لسفيه»..
وهذا يكشف أن أبي بكر احد المستأذنين الذين قال فيهم النبي «ما بال أقوام يكون شق الشجرة التي تلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبغض إليهم مما سواه» بل قد يكون هو الوحيد المستأذن!!
وإلا لما أخفاه ابن حنبل ولا الهيثمي وقالا عنه وأبهما اسمه!