فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٢٧ - (٢١) رواية موسى بن طريف
الصراط فقال ما رويت هذا قط, ولا قلت هذا قط, ثم ساق بسنده عن الخريبي ثم عن العلاء ابن المبارك وزاد بعد قوله في الصحف وأنت تزعم انك رويته على جهة الاستهزاء, ثم ساق من طريق عيسى بن يونس ما رأيت الأعمش خضع إلا مرة واحدة فإنه حدثنا بهذا الحديث فبلغ ذلك أهل السنة فجاؤوا فقالوا التحديث بهذا يقوى الرافضية والزيدية والشيعية فقال سمعته فحدثت به قال فرأيته خضع ذلك اليوم!!» فابن حجر يؤكد هنا أن الأعمش كان يروي الحديث وعندما كانوا يعاتبونه كان يقول: «إنما أرويه على وجه الاستهزاء!!»[٢٩٣] ولكنهم أخيرا وعندما اثبتوا روايته للحديث رضخ! أي لم يروه بعد, لا لكون الحديث موضوع او منكر بل لكون الحديث يقوّي حجج الرافضية والزيدية!!.
والحديث الذي اندثر عندهم لم يبق حسب تتبعي الا في كتب الشيعة اذ ذكره المجلسي في بحاره[٢٩٤] قائلا «عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا كان يوم القيامة يأمر الله عز وجل فأقعد أنا وعلي على الصراط، ويقال لنا: أدخلا الجنة من آمن بي وأحبكما وأدخلا النار من كفر بي وأبغضكما». ورواه الحسكاني من السنّة في شواهد التنزيل[٢٩٥] فقال: «حدثنيه أبو الحسن المصباحي حدثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن واصل حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان حدثنا يعقوب بن إسحاق من ولد عباد بن العوام حدثنا يحيى بن عبد الحميد (عن) شريك، عن الأعمش قال: حدثني أبو المتوكل الناجي. عن أبي
[٢٩٠] ميزان الاعتدال - الذهبي -- ج٢ -ص٣٨٧.
[٢٩١] بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٩ - ص ١٩٧.
[٢٩٢] شواهد التنزيل - الحاكم الحسكاني - ج ٢ - ص ٢٦٤.