فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٦٨ - (١٤) عبد الرحمن بن أبي الحكم!!
وذلك خدمة لأغراضهم- حتى لا يقال عن عملهم أنّه بدعة - فقد استلزم ذلك من خيار المسلمين الرد والمجابهة قال الذهبي[٨٢٤] «أخبر زهير، حدثنا سماك، أنبأني جابر بن سمرة, أنه رأى رسول الله قائما يخطب على المنبر، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما. قال جابر: فمن نبأك أنه كان يخطب قاعدا، فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة»..
والغريب من ابن حجر[٨٢٥] قوله «أخرج ابن أبي شيبة عن طاوس خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم قائماً وأبو بكر وعمر وعثمان وأول من جلس على المنبر معاوية وبمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم على القيام وبمشروعية الجلوس بين الخطبتين فلو كان القعود مشروعا في الخطبتين ما احتيج إلى الفصل بالجلوس ولأن الذي نقل عنه القعود كان معذورا فعند ابن أبي شيبة من طريق الشعبي أن معاوية إنما خطب قاعدا لما كثر شحم بطنه ولحمه»
ولا أدري لِمَ لم يذكر أمير المؤمنين؟!
وإذا كان معاوية معذورا في قعوده فما عذره عندما لبس رداءاً من حواصل الطيور[٨٢٦] حتى يدلّل على بذخه وتبذيره بأموال المسلمين!!. على أنّا وجدنا من دافع عنه في هذا ايضاً فقيل إنه كان يعاني من أمراض جلدية!!
[٨١٨] تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق - الذهبي - ج ١ - ص ٢٨١.
[٨١٩] فتح الباري - ابن حجر - ج ٢ - ص ٣٣٣.
[٨٢٠] البداية والنهاية - ابن كثير - ج ٨ - ص ١٥١.