فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٨ - (٣١) تزوير مفضوح!
طالب بالرحبة فقال: لما كان يوم الحديبية خرج إلينا ناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو وأناس من رؤساء المشركين, فقالوا يا رسول الله: خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا, وليس لهم فقه في الدين، وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين، قد امتحن الله قلوبهم على الايمان، قالوا من هو يا رسول الله؟ فقال له أبو بكر من هو يا رسول الله؟ وقال عمر من هو يا رسول الله؟ قال هو خاصف النعل وكان أعطى عليا نعله يخصفها، قال ثم التفت إلينا على فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كذب على متعمدا فليتبوأ معقده من النار».
وما رواه الحاكم النسابوري في مستدركه على الصحيحين[٦٠٣] وذكر انه في فتح مكة «أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني حدثنا ابن أبي غرزة حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني حدثنا شريك عن منصور عن ربعي بن حراش عن علي رضي الله عنه قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة, أتاه ناس من قريش فقالوا يا محمد إنّا حلفاؤك وقومك وإنّه لحق بك أرقاؤنا ليس لهم رغبة في الإسلام وإنما فروا من العمل فارددهم علينا, فشاور أبا بكر في امرهم فقال صدقوا يا رسول الله فقال لعمر ما ترى فقال مثل قول أبي بكر, فقال رسول الله صلى الله عليه وآله يا معشر قريش ليبعثن الله عليكم رجلا منكم امتحن الله قلبه للايمان فيضرب رقابكم على الدين, فقال أبو بكر أنا هو يا رسول الله, قال: لا,
[٦٠٠] مستدرك - الحاكم النيسابوري - ج ٢ - ص ١٣٧ - ١٣٨.