فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٧١ - (٥) خَطَبَكِ فلان وفلان!
ومحمد بن سعد في طبقاته[٤١٩] والمقريزي في إمتاع الأسماع[٤٢٠] والحلبي في سيرته[٤٢١] وغيرهم واللفظ لابن شاهين قال «حدثنا عبد الله بن محمد البغوي, حدثنا محمد بن حميد الرازي, حدثنا أبو تميلة, حدثنا حسين بن واقد عن ابن بريدة, عن أبيه أن أبا بكر رضي الله عنه خطب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة فقال انتظر بها القضاء, ثم خطب إليه عمر رضي الله عنه فقال انتظر بها القضاء, ثم خطب إليه علي فزوجها منه».. وأنت تلاحظ تقارب الألفاظ بين الروايتين والتراتب الزمني بين الرجال الثلاثة «فلان وفلان وعلي».
وروى الهيثمي في مجمع الزوائد[٤٢٢] «عن أنس بن ملك قال جاء أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقعد بين يديه, فقال يا رسول الله قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإنّي وإنّي, قال: وما ذاك؟ قال تزوجني فاطمة, فسكت عنه أو قال فأعرض عنه, فرجع أبو بكر إلى عمر, فقال هلكتُ وأهلكتُ, قال: وما ذاك؟ قال خطبت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعرض عنّي, قال مكانك, حتى آتي النبي صلى الله عليه وسلم, فأتى عمر النبي صلى الله عليه وسلم فقعد بين يديه فقال يا رسول الله قد علمت مناصحتي وقدمي في الإسلام وإنّي وإنّي, قال:وما ذاك قال تزوجني فاطمة, فأعرض فرجع عمر إلى أبى بكر فقال إنه ينتظر أمر الله فيها, إنطلق بنا إلى علي حتى نأمره أن يطلب مثل الذي طلبنا, قال علي فأتياني وأنا في سبيل فقالا:بنت عمك تُخطَب, فنبّهاني لأمر
[٤١٦] الطبقات الكبرى - ابن سعد- ج ٨ - ص١٩.
[٤١٧] إمتاع الأسماع - المقريزي - ج٥ - ص٣٥١.
[٤١٨] السيرة الحلبية - ج٢ - ص٤٧١.
[٤١٩] مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ٩ - ص ٢٠٥ - ٢٠٦.