فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٤١ - (٢٥) رجلٌ من المهاجرين!
لا يطيقونه، قال: فكم؟ قلت: شعيرة، قال إنك لزهيد، قال فنزلت {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ}[٣٣٩] الآية. قال فبي خفّف الله عن هذه الأمّة».
وقال ابن حجر[٣٤٠] «أخرج سفيان بن عيينة في جامعه عن عاصم الأحول قال: لمّا نزلت كان لا يناجي النبي صلى الله عليه وسلم أحدٌ إلا تصدق فكان أول من ناجاه علي بن أبي طالب فتصدّق بدينار ونزلت الرخصة {فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}[٣٤١] الآية وهذا مرسل رجاله ثقات وجاء مرفوعاً على غير هذا السياق عن علي أخرجه الترمذي وابن حبان وصححه وابن مردويه من طريق علي بن علقمة عنه قال لما نزلت هذه الآية قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقول: دينار؟ قلت لا يطيقونه قال: نصف دينار؟ قلت لا يطيقونه قال: فكم؟ قلت: شعيرة, قال إنك لزهيد قال فنزلت «أأشفقتم...» الآية قال علي فبي خفف عن هذه الأمة»..
واما عند الشيعة فالرواية متواترة بذلك..
ولمّا لم تنفع محاولات البعض بإبعاد الفضيلة عن أمير المؤمنين بنسبتها لسعد وغيره اختار أن يحذف اسم علي فقط!! كما روى الطبري في تفسيره[٣٤٢] عن ابن زيد في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ
[٣٣٦] القرآن الكريم - سورة المجادلة - الآية١٣.
[٣٣٧] فتح الباري - ابن حجر - ج ١١ - ص ٦٨.
[٣٣٨] القرآن الكريم - سورة المجادلة - الآية١٣.
[٣٣٩] جامع البيان - إبن جرير الطبري - ج ٢٨ - ص ٢٨ - ٢٩.