فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٦٩ - (٦) رجال يتفاخرون!!
الرب عنهم، {وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ} يعنى لا يزول».
وذكر الشوكاني نزولها في علي والعباس وشيبة[١١٨] وابن ابي حاتم الرازي[١١٩] والصنعاني في تفسيره[١٢٠] والطبري في تفسيره[١٢١] والنحّاس في معانيه[١٢٢] وغيرهم من المفسرين.
والغريب أن اسم عمر بن الخطاب الذي (زجر)!! الرجال الثلاثة لم يرد إلا في رواية النعمان بن بشير, وإذا عُرف السبب بطل العجب!.
فعمر ليس له سابقة في الإسلام وهو ممن غلظ على المسلمين وحارب الإسلام والمسلمين وبلغ جهده في ذلك تعظيما للأوثان التي كان يعبدها قبل ان يُسلم!.
ويكفيك قصة إحدى الصحابيات التي كانت يسيمها أنواع العذاب حتى ترجع عن الإسلام فقد نُقل عنها قولها[١٢٣] «إن عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة, جاءني عمر بن الخطاب وأنا على بعيري أريد ان أتوجه, فقال: أين يا أم عبد الله؟ فقلت: آذيتمونا في ديننا, فنذهب في أرض الله حيث لا نؤذى في عبادة الله, قال:صحبكم الله, ثم ذهب, فجاءني زوجي عامر بن ربيعة فأخبرته بما رأيته من رقة عمر, فقال: ترجين أن
[١١٧] فتح القدير - الشوكاني - ج ٢ - ص ٣٤٦.
[١١٨] تفسير ابن أبي حاتم - ابن أبي حاتم الرازي - ج ٦ - ص ١٧٦٧.
[١١٩] تفسير القرآن- عبد الرزاق الصنعاني- ج ٢ – ص٢٦٩.
[١٢٠] جامع البيان -الطبري - ج١٠- ص١٢٤.
[١٢١] معاني القرآن – النحاس- ج٣ - ص١٩٢.
[١٢٢] أمالي المحاملي - الحسين بن إسماعيل المحاملي - ص ٧٤ - ٧٥/ المعجم الكبير - الطبراني - ج٢٥ - ص٣٠.