فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٩٢ - (٢٥) من الملعون؟
مات كسرى كان كسرى مكانه لا نفعل والله أبدا! وبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم بعد أن أبى البيعة ليزيد فردها عليه عبد الرحمن, وأبى أن يأخذها, وقال أبيع ديني بدنياي فخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد بن معاوية».
قلت:
إن نزول الآية وان كان مروياً أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر, لكن هذا قد يكون من وضع بني أمية وزبانية مروان خصوصاً لكون الأقوى أنها نزلت في الحكم والد مروان!!.
روى الحاكم النيسابوري[٨٨٠] «حدثنا علي بن محمد بن عقبة الشيباني حدثنا أحمد بن إبراهيم المروزي الحافظ حدثنا علي بن الحسين الدرهمي حدثنا أمية بن خالد عن شعبة عن محمد بن زياد قال لما بايع معاوية لابنه يزيد قال مروان: سنة أبى بكر وعمر, فقال عبد الرحمن بن أبي بكر: سنة هرقل وقيصر.... انزل الله فيك والذي قال لوالديه أف لكما الآية قال فبلغ عائشة رضي الله عنها فقالت كذب والله ما هو به ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أبا مروان ومروان في صلبه, فمروان فضض من لعنة الله عز وجل»..
وقول البخاري «فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا» ليته ذكر ذلك الشيء!! وكيف يذكره وهو ينتقص أسلوبهم في الاستخلاف, الذي لم ينزل فيه قرآن ولا سنة وهو ارث ورثوه من الشيخين!
وإنما قال عبد الرحمن بن أبي بكر «أهرقلية إذا مات كسرى كان كسرى مكانه لا نفعل والله أبدا» والفرق كبير بين القولين!!.
[٨٧٤] المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج ٤ - ص ٤٨١.