فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٧٣ - (١٧) الصحابي الحاسد
سهل ابن حنيف، قال: مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف، وهو يغتسل. فقال: لم أر كاليوم، ولا جلد مخبأة. فما لبث أن لبط به فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: أدرك سهلا صريعا. قال " من تتهمون به؟ " قالوا: عامر بن ربيعة قال " علام يقتل أحدكم أخاه؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه، فليدع له بالبركة " ثم دعا بماء فأمر عامرا أن يتوضأ. فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين. وركبتيه وداخلة إزاره. وأمره أن يصب عليه. قال سفيان: قال معمر عن الزهري: وأمره أن يكفأ الاناء من خلفه»... وكيف يذكرونه بهذا الشيء والرجل «من حلفاء آل عمر بن الخطاب ; العدوي. من السابقين الأولين. أسلم قبل عمر، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرا. قال ابن إسحاق:: أول من قدم المدينة مهاجرا: أبو سلمة بن عبد الأسد، وبعده، عامر بن ربيعة. له أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر»[٨٤١]... فولاءه المعلن للحزب الحاكم يجعله في عصمة عن الشبهة فيجب ان تُحذف كل سيئاته عبر التاريخ!