فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٤٠٠ - (٣١) البخاري والتزوير
في تأويل الآية (قوله حدثني إسحاق) هو ابن راهويه (قوله فأخذْتُ عليه يوماً) أي أمسكت المصحف وهو يقرأ عن ظهر قلب وجاء ذلك صريحا في رواية عبيد الله بن عمر عن نافع قال قال لي ابن عمر أمسك على المصحف يا نافع فقرأ أخرجه الدارقطني في غرائب مالك (قوله حتى انتهى إلى مكان قال تدري فيما أنزلت قلت لا قال أنزلت في.. كذا وكذا.. ثم مضى) هكذا أورد مبهما لمكان الآية والتفسير وسأذكر ما فيه بعد (قوله وعن عبد الصمد) هو معطوف على قوله (أخبرنا النضر بن شميل) وهو عند المصنف أيضا عن إسحاق بن راهويه عن عبد الصمد وهو ابن عبد الوارث ابن سعيد, وقد أخرج أبو نعيم في المستخرج هذا الحديث من طريق إسحاق بن راهويه عن النضر ابن شميل بسنده وعن عبد الصمد بسند (قوله يأتيها في) هكذا وقع في جميع النسخ, لم يذكر ما بعد الظرف, وهو المجرور, ووقع في الجمع بين الصحيحين للحميدي يأتيها في: (الفرج) وهو من عنده بحسب ما فهمه, ثم وقفت على سلفه فيه وهو البرقاني, فرأيت في نسخة الصغاني زاد البرقاني يعني: (الفرج) وليس مطابقا لما في نفس الرواية عن ابن عمر لما سأذكره وقد قال أبو بكر بن العربي في سراج المريدين أورد البخاري هذا الحديث في التفسير فقال يأتيها في ( ) وترك بياضا!.
والمسألة مشهورة صنف فيها محمد بن سحنون جزأ, وصنف فيها محمد بن شعبان كتابا, وبيّن أن حديث ابن عمر في إتيان المرأة في دبرها.
(قوله رواه محمد بن يحيى بن سعيد) أي القطان (عن أبيه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر) هكذا أعاد الضمير على الذي قبله والذي قبله قد اختصره كما ترى فأما الرواية الأولى وهي رواية ابن عون فقد أخرجها إسحاق بن راهويه في