فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٣٣٤ - (١٢) فلان فرعون هذه الأمة
(١٢) فلان.. فرعون هذه الأمة
قال ابن الأثير في مادة (إيا): «في حديث أبي ذر رضي الله عنه (أنه قال لفلان: أشهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني أو إياك فرعون هذه الأمة) يريد أنك فرعون هذه الأمة، ولكنه ألقاه إليه تعريضا لا تصريحا، كقوله تعلى (وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) وهذا كما تقول أحدنا كاذب،وأنت تعلم أنك صادق ولكنك تعرض به»[٧٦٢].
وفي غريب الحديث للخطابي: «ومن مذهب العرب استعمال الكناية في كلامها وترك التصريح بالسوء، وهو كقول بعض الصحابة لرجل: قد علمت أن رسول الله قال إن أحدنا فرعون هذه الأمة، يعنيه بذلك»[٧٦٣].
قلت:
ما لم يصرح به ابن الاثير وابن منظور هو الاسم وهذا يدل على أن هذا الرجل الذي كلمه أبي ذر رضوان الله عليه شخصية معروفة عند القوم ومن المسلمين (ظاهرا) ولو كان كافرا لما وجدوا داعيا لإخفاء الإسم؟!
[٧٥٦] النهاية في غريب الحديث والأثر ج١ -ص٨٨/ ولسان العرب - ج١٤-ص٥٦.
[٧٥٧]غريب الحديث- الخطابي- ج ٢ص ٢٥.