فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٧٥ - (٣٧) عمر ومتعة الحج
(٣٧) عمر.. ومتعة الحج
روى ابن ماجه [٦٣٤]و الطبراني في المعجم الكبير عن جابر بن عبد الله واللفظ له[٦٣٥] «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجّاجا ما نريد إلا الحج ولا ننوي غيره, حتى إذا كان بسرف حاضت عائشة, فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي تبكي, فقال: ما يبكيك؟ قالت: أصابني الأذى, قال: إنما أنت من بنات آدم يصيبك ما يصيبهن, قال: فقدمنا مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا بيننا فقلنا خرجنا حجاجا ولا نريد إلا الحج ولا ننوي غيره حتى إذا لم يبق بيننا وبين عرفات إلا أربع ليال ومذاكيرنا تقطر المني من النساء, فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا فقال إن العمرة قد دخلت في الحج ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولولا الهدي لأحللت, فمن لم يكن معه هدي فليُحلِل فقال سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي يا رسول الله حدثنا حديث قوم كأنما ولدوا اليوم عمرتنا هذه لعامنا هذا أم للأبد؟ قال: للأبد,
[٦٣٠] سنن ابن ماجه-ج٢-ص٩٩٢.
[٦٣١] المعجم الكبير - الطبراني-ج٧-ص١٢٥.