فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢٥٩ - (٣١) تزوير مفضوح!
قال عمر:أنا هو يا رسول الله, قال: لا, ولكنه خاصف النعل في المسجد وقد كان القى نعله إلى علي يخصفها, ثم قال أما إنّي سمعته يقول لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار».
وما رواه أحمد في مسنده[٦٠٤] «عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان منكم من يقاتل على تأويله, كما قاتلت على تنزيله, قال فقام أبو بكر وعمر فقال لا ولكن خاصف النعل وعلى يخصف نعله».
وقد تنبه بعض الصحابة الى محاولة ابي بكر وعمر استشراف الفضائل المتعددة التي ينالها امير المؤمنين عليه السلام, حتى باتوا يتدافعون بغية أن يكونوا امام ناظري النبي صلى الله عليه وآله, إذ روى النسائي في سننه الكبرى[٦٠٥] «أخبرنا العباس بن محمد قال حدثنا الأحوص بن جواب قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهين بنو وليعة أو لأبعثن إليهم رجلا كنفسي, ينفذ فيهم أمري, فيقتل المقاتلة, ويسبي الذرية, فما راعني إلا وكف عمر في حجزتي من خلفي من يعني؟ فقلت: ما إياك يعني ولا صاحبك قال فمن يعني قلت خاصف النعل, قال: وعلي يخصف نعلا».
[٦٠١] مسند احمد - الإمام احمد بن حنبل - ج ٣ - ص ٣٣.
[٦٠٢] السنن الكبرى - النسائي - ج ٥ - ص ١٢٧ - ١٢٨.