فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ٢١٩ - (١٨) كذا وكذا!
قال أكذلك قالا نعم قال ثم جئتماني لأقضي بينكما ولا والله لا اقضي بينكما بغير ذلك حتى تقوم الساعة»..
قلت:
تعرضت الرواية للتزوير على يد البخاري فقال بدّل قوله نقلاً عن العباس وعلي لأبي بكر «فرأيتماه كاذبا آثما غادرا خائنا»فقال «تزعمان أن أبا بكر كذا وكذا» وكرّرها عن نفسه!!
قال البخاري[٥٢٤] «حدثنا سعيد بن عفير قال حدثني الليث قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني مالك بن أوس بن الحدثان وكان محمد بن جبير بن مطعم ذكر لي ذكرا من حديثه فانطلقت حتى دخلت على مالك بن أوس فسألته فقال مالك انطلقت حتى ادخل على عمر إذ أتاه حاجبه يرفأ فقال هل لك في عثمان وعبد الرحمن والزبير وسعد يستأذنون قال نعم فأذن لهم قال فدخلوا وسلموا فجلسوا ثم لبث يرفأ قليلا فقال لعمر هل لك في علي وعباس قال نعم, فأذن لهما فلما دخلا سلما وجلسا فقال عباس: يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا, فقال الرهط عثمان وأصحابه يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر. فقال عمر اتئدوا أنشدكم بالله الذي به تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا نورث ما تركنا صدقة يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه, قال الرهط: قد قال ذلك فأقبل عمر على علي وعباس فقال, أنشدكما بالله هل تعلمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك: قالا قد قال ذلك قال عمر فإني أحدثكم عن هذا الامر إن الله كان خص
[٥٢١] صحيح البخاري - البخاري - ج ٦ - ص ١٩٠ - ١٩٢.