فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٧٠ - (٥) خَطَبَكِ فلان وفلان!
(٥) خَطَبَكِ فلان وفلان!
روى الجاحظ[٤١٦] وابن أبي الحديد[٤١٧] بشأن زواج فاطمة الزهراء عليها السلام واللفظ للأخير «وروى عبد السلام بن صالح، عن إسحاق الأزرق، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله لمّا زوج فاطمة، دخل النساء عليها، فقلن يا بنت رسول الله، خطبك فلان وفلان، فردّهم عنك، وزوجك فقيرا لا مال له، فلما دخل عليها أبوها صلى الله عليه وآله رأى ذلك في وجهها، فسألها فذكرت له ذلك، فقال يا فاطمة، إن الله امرني فأنكحتك أقدمهم سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً، وما زوّجتك إلا بأمر من السماء، أما علمتِ أنه أخي في الدنيا والآخرة»..
قلت:
إن «فلان وفلان» اللذان لم يُرد الجاحظ وغيره ذكرهما هما أبو بكر وعمر, وهذ أمر مستفيض في التاريخ, فقد روى عمر بن شاهين[٤١٨] في فضائل سيدة النساء
[٤١٣] العثمانية- الجاحظ - ص٢٩٠.
[٤١٤] شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٣ - ص ٢٢٧ - ٢٢٨.
[٤١٥] فضائل سيدة النساء - عمر بن شاهين - ص ٤٤.