فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٤٨ - (٢٨) بسبب عليٍ لاغيره!
(٢٨) بسبب عليٍ لاغيره!
روي في مسند أحمد[٣٦٢] «حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي اسحق عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال: جاء أبو بكر يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم, فسمع عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأذن له فدخل, فقال يا ابنة أم رومان, وتناولها, أترفعين صوتك على رسول صلى الله عليه وسلم؟! قال: فحال النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينها, قال فلما خرج أبو بكر جعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول لها يترضاها ألا ترين أني قد حلت بين الرجل وبينك»!!.
قلت:
الرواية هنا اغفلت وحذفت السبب الذي أغضب عائشة, وكان يُغضبُها دائما, وهو محبة النبي صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام فقد روي في المسند كذلك[٣٦٣] ولكن من طريق ثانٍ «حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو نعيم يونس حدثنا العيزار ابن حريث قال قال النعمان بن بشير قال استأذن أبو بكر
[٣٥٩] مسند احمد - الإمام احمد بن حنبل - ج ٤ - ص ٢٧١ - ٢٧٢.
[٣٦٠] مسند احمد - الإمام احمد بن حنبل - ج ٤ - ص ٢٧٥.