فلان وفلانة - العقيلي، عبدالرحمن - الصفحة ١٢٩ - (٢١) رواية موسى بن طريف
موضوعاته فقال[٢٩٧] «أنبأنا عبد الرحمن بن محمد قال أنبأنا أبو بكر محمد بن علي الخياط قال أنبأنا أحمد بن محمد بن درست قال أنبأنا عمر بن الحسن بن علي الأشناني قال أخبرني إسحاق بن محمد بن أبان النخعي حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني حدثنا شريك بن عبد الله قال: كنّا عند الأعمش في مرضه الذي مات فيه فدخل عليه أبو حنيفة وابن أبي ليلى وابن شبرمة فالتفت أبو حنيفة إليه، فقال له: يا أبا محمد اتقِّ الله فإنك في أول يوم من أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا، وقد كنت تحدِّث في علي بن أبي طالب رضي الله عنه بأحاديث لو أمسكت عنها كان خيراً لك، قال: فقال الأعمش: المثلي يقال هذا؟ أسندوني، أسندوني حدَّثني أبو المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة قال الله لي ولعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أدخلا الجنة من أحبكما وادخلا النار من أبغضكما. وذلك قوله تعالى: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ}[٢٩٨].
قال: فقال أبو حنيفة قوموا لا يجئ بأظهر من هذا، قوموا لا يجئ بأطمَّ من هذا. قال فوالله ما جزنا الباب حتى مات الأعمش».
[٢٩٤] الموضوعات - ابن الجوزي - ج ١ - ص ٤٠٠.
[٢٩٥] القرآن الكريم- سورة ق- الآية ٢٤.