ألفية السيد المرتضى فرصة للتعريف بالفقه الكلامي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٨
أئمّتنا:، هو كذب علی الله وعلی رسوله.
وهذا الاختلاف عندهم يرشدنا إلى وجود الحدیث الصحیح عندهم ، وأنّهم تركوه وخالفوه بغضاً لعلي بن أبي طالب وإتّباعاً لسیاسة معاویة[١٠٠])، كما أنه يؤكّد أنّ الأمر صار سياسياً في الزمن المتأخّر، وهذا نراه صريحاً في أقوالهم بأنّ الفرع الفلاني صار شعاراً للرافضة[١٠١]فيجب تركه، مع اعترافهم بأنّه كان سنةً لرسول الله في اصولهم الحديثية والفقهية، فلو ثبت هذا القول فقد ثبت تحریفهم للشریعة وابتعادهم عن سنّة رسول الله٩بغضا لعلي وأهل بيته.
وعليه فمدعانا هو: البحث عن فقه أهل البيت الذي يرشدنا إليه إجماع أتباعهم والقول بأن هذا هو الأصل الصحيح المتفق عليه عند
(([١٠٠] ففي سنن ٥: ٢٥٣/ ٣٠٠٦ والمستدرك على الصحيحين ١: ٦٣٦/١٧٠٦ والسنن الكبرى للبيهقي، أنّ ابن عباس قال: ما لي لا أسمع الناس يُلبّون؟! فقلت: يخافون معاوية. فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال: لبّيك اللّهمَّ لبّيك وإن رَغِم أنفُ معاوية! أللّهمّ العنْهم فقد تركوا السنّة مِنبُغض عليّ!
[١٠١] يُنظَر: منهاج السنّة لابن تيمية ٤: ١٣٧، ١٥٤، المجموع للنووي٥: ٢٥٩، شرح المواهب اللدنية للزرقاني ٥: ١٣، وحلية العلماء ٢:٧: ٣، والكشّاف ٣: ٥٦٨، والصراط المستقيم للنباطي ٣: ٢٠٦وغيرها.