ألفية السيد المرتضى فرصة للتعريف بالفقه الكلامي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٥
يراه الله عزوجل للتوحيد اهلاً ولانراه للسلام عليه اهلاً[٩٨].
وعن ابن مسكان قال أبا عبدالله: أني لأحسِبُك إذا شتم علي بين يديك لو تستطيع أن تأكل أنف شاتمه لفعلت.
فقلت: أي والله جعلت فداك، أني لهكذا وأهل بيتي، قال: لا تفعل فوالله اني لربما سمعت من يشتم علياً ٧و ما بيني وبينه إلّا اسطوانة فاستتر بها فإذا فرغت من صلاتي فأمُرّ ُ به فأسلّم عليه واصافحه[٩٩].
فاذا كان هذا هو حال الأئمّة مع اليهود والمذنبين من أمّة محمّد فإن أئمّتنا أمرونا بحسن التعايش مع الآخرين أيضاً، فعن عبدالله بن زياد قال: سلمنا على أبي عبدالله بمنى، ثمّ قلت: يا بن رسول الله إنا قوم مجتازون لسنا نطيق هذا المجلس منك كلّما أردناه فأوصنا، قال: عليكم بتقوى الله و صدق الحديث و أداء الأمانة وحسن الصحابة لمن صحبكم وإفشاء السلام وإطعام الطعام، صلّوا في مساجدهم وعودوا مرضاهم واتبعوا جنائزهم
[٩٨] الجعفريات : ٢٣٤.
[٢] أخر السـرائر: ٤٩٣ عن المحاسن للبرقي، مستدرك الوسائل: ٣٧٤، جامع الأخبار.