ألفية السيد المرتضى فرصة للتعريف بالفقه الكلامي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٩٠
الأحاديث النبوية الصحيحة تعصباً لكونها صارت شعاراً للشيعة.
فهل أن اصرار اتباع الإمام علي على اتيان سنةً ثابتةً عندهم يوجب تركه لعمل الشيعة بها؟ وهل هذا هو منطق شرعي أو تعصبي؟ وخصوصا لو علمنا أن ترك الآخرين العمل بالسنن جاء بغضاً للإمام علي ؟
ان ما يقولونه من لزوم ترك ما صار شعاراً للروافض يختلف جوهرياً عمّا روي عن أئمة الهدى في لزوم ترك ما يوافق العامة عند التعارض حيث أنهم عليهم السلام عللو ذلك بأن الرشد في خلافهم ناهين أتباعهم عن التحاكم إلى السلطان لعلمهم بدور هؤلاء في تغيير الأحكام وإعمال اهوائهم، والواقف على مجريات الاحداث بعد رسول الله يعرف صحة كلامهم ومصداقية قولهم، فالسوال: ما هو تكليف الناس هل هو اتباع سنة رسول الله ٩ أم سنة الخلفاء من بعده المخالفة لها ؟
فلو أخذنا بالحديث المتفق عليه عند الفريقين لوصلنا إلى فقه إسلامي یقبله الجمیع، لانها أحاديث مروية عن أهل البيت والصحابة عن رسول الله معاً.