ألفية السيد المرتضى فرصة للتعريف بالفقه الكلامي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦١
وقال الشافعي: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله فقولوا بسنة رسول الله و دعوا ما قلت[٣٧].
وعن مالك أنه قال: إنما أنا بشر اُخطئ أو اُصيب فانظروا في رأيي، فكلُّ ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وكلُّ ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه[٣٨].
وقال أحمد: لا تقلّدني ولا تقلّد مالكا ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا[٣٩].
وهذا الحديث النبوي الصحيح المأمول التعرف عليه يمكن الوقوف عليه من خلال تطابقه مع الاحاديث المجمع عليها عند أهل البيت،
(١) اعلام الموقعين لابن القيم ٤ : ١٧٩، تاريخ دمشق ٥١ : ٣٨٦، ٣٨٧ والخطيب في الاحتجاج بالشافعي ٨ : ١ ، والحلية لأبي نعيم ٩ : ١٠٧، الانتقاء في فضائل الثلاثة الفقهاء لإبن عبدالبر: ٧٥.
[٢] ابن عبدالبر في الجامع ٢ : ٣٢، تهذيب التهذيب ١٠ : ٨، و إبن عبدالبر في الجامع ٢ : ٩١، البداية والنهاية ١٤ : ١٦٠، وتاريخ دمشق ٥١ : ٣٨٩.
(٣) إعلام الموقعين لابن القيم ٢ : ٢٠١، ١٣٩ ، الفتاوي الكبرى ٥ : ١٢٤، وانظر مسائل الإمام أحمد لابي داود: ٢٧٦، اضواء البيان للشنقيطي ٧ : ٣٥٢ ، والجامع لابن عبدالبر ٢ : ١٤٩.