ألفية السيد المرتضى فرصة للتعريف بالفقه الكلامي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٦
الصدقة)[٢٦]؟
وعليه فكل هذه النصوص المارة والأحكام الفقهية المرتبطة بأهل البيت لتدل على عظمة هذا البيت الشريف، وأنّ لهم سمات لا تكون عند الآخرين، فكما أنّ النظر إلى الكعبة عبادة[٢٧]ففي الخبر أيضا (النظر إلى وجه عليّ عبادة [٢٨]).
وكما أنّ لرسول الله أن يبيت جُنُبا في المسجد فلعلي أن يبيت جُنُبا في المسجد أيضا[٢٩].
[١] صحيح البخاري مع الفتح كتاب الزكاة باب أخذ صدقة التمر ٥٤١ : ٢ / ح ١٤١٤.
[٢] أخبار مكة للأرزقي ٨: ٢، عن يونس بن خباب و٩ : ٢ عن مجاهد، أخبار مكة للفاكهي ٢٠٠: ١ عن مكحول، الفردوس بمأثور الخطاب ٢٩٣ : ٤ / ح ٦٨٦٤ عن عائشة.
[٣] المعجم الكبير ٧٦: ١٠ ، المستدرك للحاكم ١٥٢: ٣/ ح ٤٦٨١، قال: هذا حديث صحيح الإسناد وشواهده عن عبدالله بن مسعود صحيحة، مجمع الزوائد ١١٩: ٩، قال: رواه الطبراني وفيه أحمد بن بديل الياحي وثقة ابن حبان وقال مستقيم الحديث، وابن أبي حاتم قال: وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح، تاريخ دمشق ٩: ٤٠، ٣٥: ٤٢ ـ ٣٥٥، رواه عن عدة من الصحابة منهم: أبوبكر، عثمان بن عفان، ابن مسعود، معاذ بن جبل، جابر بن عبدالله، انس بن مالك، ثوبان، حمران بن الحصين.
[٤] عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله٩ لعلي: يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك. سنن الترمذي ٦٣٩: ٥ / ح ٣٧٢٧، وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله٩ لا ينبغي لاحد ان يجنب في هذا المسجد إلّا أنا وعلي، المعجم الكبير ٣٧٣ : ٢٣ / ح ٨٨١، تخريج الأحاديث والآثار ٣٢٥: ١ /ح ٣٣٣.