ألفية السيد المرتضى فرصة للتعريف بالفقه الكلامي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨
(الخلاف)، والصهرشتي في كتابه(انفرادات الإمامیّه) ـ المفقود كتابه الیوم ـ بهذا المنهج، وبدا هؤلاء الاعلام في الكتابة فيه تأسياً بالشيخ المفيد في كتابه (الاعلام).
والسید المرتضى كان عالماً موسوعیّاً جامعاً، محیطاً بجمیع العلوم وملابسات الزمان، وقد كتب في جمیع الفنون تقريباً؛ وهو حري أن يوسس معالم هذا المنهج داعياً الآخرين انتهاجه وتطويره من بعده، وذلك بعد أن:
ـ درس الفقه والأُصول عند الشیخ المفید (ت٤١٦ه).
ـ والبلاغة والأدب عند ابن نُباتة السعدي (ت٤٠٥).
ـ والشعر والعروض عند المرزباني(ت٣٨٤ه).
والنحو والصـرف واللغة عند:أبي علي الفارسي (٣٧٤ه)، وابن جنّي(ت٣٩٢ه)، والسیرافي (ت٣٨٥ه).
فشخصیة السیّد المرتضى لها من الشمولیّة والسعة ما يجعله أن يكون موسساً لكثير من العلوم منها هذا العلم، وهذا ما لایمكننا أن نعرّفها بهذا الموجز، إذ هو العالم الأدیب، واللغوي المتمكّن، والمفسّـر الفهيم، والمؤرّخ الفذ، والفقیه الأُصولي، والمتكلّم الحكيم. ولو أردنا الكلام