ألفية السيد المرتضى فرصة للتعريف بالفقه الكلامي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧
وعدوناًأي بالإجبار والقهر.
فقد حمل المنصور العباسي الإمام الصادق٧من المدینة إلیها.
والمهدي ـ وبعده الرشید ـ حملا الإمام الكاظم٧ إلی بغداد، لكنّ المهدي ردّ الإمام إلی المدینة، أمّا الرشید فقد أبقاه عنده مسجوناً حتى استُشهِد بالسمّ بمؤامرةٍ منه سنة ١٨٣ه.
والمعتصم العباسي أشخص الإمام الجواد٧ من المدینة إلیها حتّی تُوفّي فيها مسموماً بمؤامرةٍ منه سنة ٢٢٠ه.
وكذا الحال بالنسبة إلی المتوكّل العبّاسي، فقد أشخص الإمام الهادي٧ إلی بغداد ثم اصطحبه مع ابنه الحسن العسكري٧ إلی سامراء عاصمته الجدیدة.
وعلیه فبغداد كانت بلد السیاسة والعلم، ولایمكنني بهذه العجالة أن أُعطي صورة تفصیلية عنها وعن معالمها، إذ إنّ الخلافة العبّاسیّة مرّت بأربعة عصور:
العهد العباسي الأول (١٣٢ـ ٢٣٢ه) وهو عصر ازدهارها.
العهد العباسي الثاني (٢٣٢ـ ٣٣٤ه) وهو عصر الأتراك السنّة.
العهد العباسي الثالث (٣٣٤ ـ ٤٤٧ه) وهو عصر البویهيین الشیعة.