ألفية السيد المرتضى فرصة للتعريف بالفقه الكلامي

ألفية السيد المرتضى فرصة للتعريف بالفقه الكلامي - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٤

عند الصحابة والتابعين لتكون حجة عليهم بعد أن كانت روايتنا هي حجة علينا فقط لاقرارنا بعصمتهم.

كانت هذه ثلاثة مناهج متّبَعة لدراسة المسائل الفقهية الخلافية، وأضعفها هو الفقه المقارن، أمّا أقواها وأمتنها فهو الفقه الكلامي.

والذي ندعو إليه إخواني الأساتذة هو تبنّي المنهج الأخير في دروسهم ومحاضراتهم، و إعادة صياغته وبناء هيكليته من جديد، مستفيدين مما قدّمه السيد المرتضـى في هذا المجال بشقيه، لتواكب الدراساتِ الحديثةَ المعاصرة، ونحن ـ بقدر جهدنا المتواضع ـ قدّمنا ثلاث دراسات في هذا المجال:

إحداها كانت حول وضوء النبي٩.

والأخرى حول الأذان وبيان الأصيل و المحرف منه.

والثالثة حول صلاة النبي٩.

وعليه فبنظرنا أن البحث في الفقه الكلامي هو الأنجح والأيسر للوصول إلى الحقيقة والدفاع عن المذهب الحق، ولو راجعنا أحوال المستبصرین لرأینا كثیراً منهم قد اهتدوا إلی التشیّع من خلال هذه الفروع الفقهیّة الخلافية الكلامية، لأنهم مسلمون ويشتركون معنا في العبادات