ارشاد الطالب الی تعلیق المکاسب - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١١١ - تقدیم الإیجاب علی القبول
[تقدیم الإیجاب علی القبول]
قوله ره مثل خبر ابان بن تغلب (١) و التحقیق ان القبول اما ان یکون بلفظ قبلت (٢)
______________________________
عنوان المعاملة مانعا عن صحتها.
نعم فیما إذا اعتبرت صیغة خاصة کالطلاق فاللحن فی المادة یوجب بطلانه باعتبار عدم حصول تلک الصیغة مع اللحن.
(١) و فی سنده إبراهیم بن فضل قال قلت لأبی عبد اللّه علیه السّلام کیف أقول إذا خلوت بها قال تقول أتزوجک متعة علی کتاب اللّه و سنة نبیه لا وارثة و لا موروثة کذا و کذا یوما و تسمی الأجر فإذا قالت نعم فقد رضیت و هی امرأتک و أنت أولی الناس بها «١» و لکن ذکرنا فی باب النکاح جواز إیجاب النکاح من کل من الرجل و المرأة فان کلا منهما یخرج به عن الفرد الی الزوج و علیه فقول الرجل للمرأة بما ذکر إنشاء للزواج و إظهار المرأة رضاها قبول من غیر ان یکون من قبیل تقدیم القبول علی الإیجاب.
نعم روایة سهل الساعدی من قبیل الاستیجاب و الإیجاب و لکن فی جعل الاستیجاب قبولا فی القضیة المزبورة کلام یأتی الإشارة الیه.
و الحاصل قد یکون المعاملة بنحو لا یمتاز فیها فعل أحد المتعاملین عن الآخر کما فی المصالحة حیث انها التسالم الإنشائی علی أمر من المتصالحین و فی مثل ذلک یصح لکل منهما إنشاء المعاملة و إیجابها أولا و قد یکون فعل أحدهما ممتازا عن الآخر کما فی الإجارة حیث ان فعل الموجر تملیک المنفعة بالعوض و هذا لا یصح إنشائه من المستأجر إلا وکالة أو فضولا و النکاح من قبیل الأول و البیع من قبیل الثانی و علیه فقول الرجل للمرأة أتزوجک إنشاء نکاح لا قبول مقدم.
(٢) تعرض (ره) فی المقام لتقدیم قبول البیع علی إیجابه أولا
______________________________
(١) وسائل باب (١٨) من أبواب النکاح المتعة.