ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤١
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): من اعطي أربع خصال في الدنيا فقد اعطي خير الدنيا والآخرة وفاز بحظه منهما: ورع يعصمه عن محارم الله، وحسن خلق يعيش به في الناس، وحلم يدفع به جهل الجاهل، وزوجة صالحة تعينه على أمر الدنيا والآخرة [١]. - الإمام الباقر (عليه السلام): وجدنا في كتاب علي (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال - وهوعلى منبره -: والذي لا إله إلا هو، ما اعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: علمني عملا يحبني الله عليه، ويحبني المخلوقون، ويثري الله مالي، ويصح بدني، ويطيل عمري، ويحشرني معك. قال: هذه ست خصال تحتاج إلى ست خصال: إذا أردت أن يحبك الله فخفه واتقه، وإذا أردت أن يحبك المخلوقون فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم، وإذا أردت أن يثري الله مالك فزكه، وإذا أردت أن يصح الله بدنك فأكثر من الصدقة، وإذا أردت أن يطيل الله عمرك فصل ذوي أرحامك، وإذا أردت أن يحشرك الله معي فأطل السجود بين يدي الله الواحد القهار [٣].
[١] أمالي الطوسي: ٥٧٧ / ١١٩٠.
[٢] الكافي: ٢ / ٧١ / ٢.
[٣] البحار: ٨٥ / ١٦٤ / ١٢.١١٥٩ - تفسير الخير [١] - الإمام علي (عليه السلام): ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك، وأن يعظم حلمك، وأن تباهي الناس بعبادة ربك، فإن أحسنت حمدت الله، وإن أسأت استغفرت الله
[٤]. - الإمام الحسن (عليه السلام): الخير الذي لا شر فيه: الشكر مع النعمة، والصبر على النازلة
[٥]. - الإمام علي (عليه السلام): ما خير بخير بعده النار، وما شر بشر بعده الجنة
[٦]. ١١٦٠ - تفسير الخير
[٢] إذا أراد الله بعبد خيرا - الإمام الصادق (عليه السلام): إذا أراد الله بعبد خيرا زهده في الدنيا، وفقهه في الدين، وبصره عيوبها، ومن اوتيهن فقد اوتي خير الدنيا والآخرة
[٧]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين، وألهمه رشده
[٨].
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٩٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٢٥٠.
[٥] تحف العقول: ٢٣٤.
[٦] نهج البلاغة: الحكمة ٣٨٧.
[٧] البحار: ٧٣ / ٥٥ / ٢٨.
[٨] كنز العمال: ٢٨٦٩٠.