ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠٦
٨١٣ - الحازم - الإمام علي (عليه السلام): الحازم من لم يشغله غرور دنياه عن العمل لاخراه (١). - عنه (عليه السلام): الحازم من تخير لخلته، فإن المرء يوزن بخليله (٢). - عنه (عليه السلام): الحازم لا يستبد برأيه (٣). - عنه (عليه السلام): الحازم من حنكته التجارب، وهذبته النوائب (٤). - عنه (عليه السلام): إن الحازم من شغل نفسه بجهاد نفسه فأصلحها، وحبسها عن أهويتها ولذاتها فملكها (٥). - عنه (عليه السلام): إنما الحازم من كان بنفسه كل شغله، ولدينه كل همه، ولآخرته كل جده (٦). - عنه (عليه السلام): للحازم في كل فعل فضل (٧). - عنه (عليه السلام): للحازم من عقله عن كل دنية زاجر (٨). - عنه (عليه السلام): لا يصبر على الحق إلا الحازم الأريب (٩). - عنه (عليه السلام): لا يدهش عند البلاء، الحازم (١٠). - عنه (عليه السلام): الحازم من كف أذاه (١١). - عنه (عليه السلام): الحازم من اطرح المؤن والكلف (١٢). (١ - ٢) غرر الحكم: ١٩٨٤، ٢٠٢٦. (٣) البحار: ٧٨ / ١٣ / ٧٠، وفي المصدر: الجازم. (٤ - ١٢) غررالحكم: ٢٠٢٨، ٣٥٦٨، ٣٨٩٧، ٧٣٣٥، ٧٣٥٠، ١٠٦١٠، ١٠٦٩٦، ١٢٦٣، ١٣٩٢.- عنه (عليه السلام): الحازم من دارى زمانه (١٣). - عنه (عليه السلام): الحازم من ترك الدنيا للآخرة (١٤). - عنه (عليه السلام): الحازم من تجنب التبذير وعاف السرف (١٥). - عنه (عليه السلام): الحازم من لا يشغله النعمة عن العمل للعاقبة (١٦). - عنه (عليه السلام): الحازم من شكر النعمة مقبلة، وصبر عنها وسلاها مولية مدبرة (١٧). - عنه (عليه السلام): الحازم من يؤخر العقوبة في سلطان الغضب، ويعجل مكافأة الإحسان اغتناما لفرصة الإمكان (١٨). - عنه (عليه السلام): الحازم من جاد بما في يده، ولم يؤخر عمل يومه إلى غده (١٩). ٨١٤ - أحزم الناس - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أحزم الناس أكظمهم للغيظ (٢٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن أكيسكم أكثركم ذكرا للموت، وإن أحزمكم أحسنكم استعدادا له (٢١). - الإمام علي (عليه السلام): أحزمكم أزهدكم (٢٢). - عنه (عليه السلام): أحزم الناس من استهان بأمر (١٣ - ١٩) غرر الحكم: ١٥٩٢، ١٤٨٧، ١٥٠٦، ١٨٧٨، ٢١١٤، ٢١٧٩، ١٩٢١. (٢٠) أمالي الصدوق: ٢٨ / ٤. (٢١) أعلام الدين: ٣٣٣. (٢٢) غرر الحكم: ٢٨٣٢.