ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٦
دنياه ومعاشه، ومن أعان ونفع ودفع المكروه عن المؤمنين (١). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أحب عباد الله إلى الله أنفعهم لعباده، وأقومهم بحقه، الذين يحبب إليهم المعروف وفعاله (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): يقول الله تبارك وتعالى: إن أحب العباد إلي المتحابون من أجلي، المتعلقة قلوبهم بالمساجد، والمستغفرون بالأسحار، اولئك إذا أردت بأهل الأرض عقوبة ذكرتهم فصرفت العقوبة عنهم (٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): أحب العباد إلى الله عزوجل رجل صدوق في حديثه، محافظ على صلاته وما افترض الله عليه، مع أداء الأمانة (٤). - موسى (عليه السلام) - في مناجاته -: أي رب أي خلقك أحب إليك ؟ قال: من إذا أخذت حبيبه سالمني (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أحبكم إلى الله جل ثناؤه أكثركم ذكرا له، وأكرمكم عند الله عزوجل أتقاكم له (٦). - الإمام علي (عليه السلام): إن من أحب عباد الله إليه عبدا أعانه الله على نفسه، فاستشعر الحزن وتجلبب الخوف، فزهر مصباح الهدى في قلبه (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن أحب الناس (١ - ٢) تحف العقول: ٣٧٦، ٤٩. (٣) مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٧٥. (٤) أمالي الصدوق: ٢٤٣ / ٨. (٥) البحار: ٨٢ / ٩٠ / ٤٣. (٦) مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٧٥. (٧) نهج البلاغة: الخطبة ٨٧.إلى الله -: أنفع الناس للناس (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): الخلق عيال الله، فأحب الخلق إلى الله من نفع عيال الله، وأدخل على أهل بيت سرورا (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): قال الله عزوجل: الخلق عيالي، فأحبهم إلي ألطفهم بهم، وأسعاهم في حوائجهم (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أحب المؤمنين إلى الله من نصب نفسه في طاعة الله، ونصح لامة نبيه، وتفكر في عيوبه، وأبصر وعقل وعمل (١١). (انظر) البغض: باب ٣٦٥، ٣٦٦. ٦٦٣ - أعمال يحبها الله - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة يحبها الله: قلة الكلام، وقلة المنام، وقلة الطعام، ثلاثة يبغضها الله: كثرة الكلام، وكثرة المنام، وكثرة الطعام (١٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): ثلاثة يحبها الله سبحانه: القيام بحقه، والتواضع لخلقه، والإحسان إلى عباده (١٣). (انظر) البغض: باب ٣٦٨. الجمال: باب ٥٣٤. الرفق: باب ١٥٣٠. الإطعام: باب ٢٤٠٩. (٨ - ١٠) الكافي: ٢ / ١٦٤ / ٧ وح ٦ وص ١٩٩ / ١٠. (١١ - ١٣) تنبيه الخواطر: ٢ / ٢١٣ وص ١٢١.