ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
محمد (صلى الله عليه وآله) رخاء، فالحمد لله، والله لقد خفت صغيرا وجاهدت كبيرا [١]. - عنه (عليه السلام): ما زلت منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) مظلوما [٢]. - عنه (عليه السلام): ما لقي أحد من الناس ما لقيت [٣]. - عنه (عليه السلام): كنت أرى أن الوالي يظلم الرعية، فإذا الرعية تظلم الوالي [٤]. - عنه (عليه السلام) - في كتابه إلى معاوية -: وقلت إني كنت اقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى ابايع، ولعمر الله لقد أردت أن تذم فمدحت، وأن تفضح فافتضحت، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكا في دينه، ولا مرتابا بيقينه [٥]. - عنه (عليه السلام): ما زلت مظلوما منذ ولدتني امي، حتى أن كان عقيل ليصيبه رمد فيقول: لا تذروني حتى تذروا عليا، فيذروني وما بي من رمد [٦]. - عنه (عليه السلام): - وقد قيل له: إنك على هذا الأمر [الخلافة] لحريص -: بل أنتم والله لأحرص وأبعد، وأنا أخص وأقرب، وإنما طلبت حقا لي وأنتم تحولون بيني وبينه، وتضربون وجهي دونه... اللهم إني أستعديك على قريش ومن أعانهم، فإنهم قطعوا رحمي، وصغروا عظيم منزلتي، وأجمعوا على منازعتي أمرا هو لي (٧). قال ابن أبي الحديد: اعلم أنه قد تواترت الأخبار عنه (عليه السلام) بنحو من هذا القول، نحو: قول: ما زلت مظلوما منذ قبض الله رسوله حتى يوم الناس هذا. وقوله: اللهم أخز قريشا فإنها منعتني حقي، وغصبتني أمري. وقوله: فجزى قريشا عني الجوازي، فإنهم ظلموني حقي، وأغتصبوني سلطان ابن امي. وقوله وقد سمع صارخا ينادي: أنا مظلوم فقال -: هلم نصرخ معا، فإني ما زلت مظلوما. وقوله: وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحى. وقوله: أرى تراثي نهبا. وقوله: أصغيا بإنائنا، وحملا الناس على رقابنا. وقوله: إن لنا حقا إن نعطه نأخذه، وإن نمنعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى. وقوله: ما زلت مستأثرا علي، مدفوعا عما أستحقه وأستوجبه (٨). - عنه (عليه السلام): فدع عنك قريشا وتركاضهم في الضلال... فإنهم قد أجمعوا على حربي كإجماعهم على حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبلي، فجزت قريشا عني الجوازي، فقد قطعوا رحمي،
[١] الإرشاد: ١ / ٢٨٤.
[٢] نهج السعادة: ٢ / ٤٤٨.
[٣] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٤ / ١٠٣.
[٤] كنز العمال: ٣٦٥٤١.
[٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٥ / ١٨٣.
[٦] البحار: ٦٧ / ٢٢٨ / ٣٨. (٧ - ٨) شرح نهج البلاغة: ٩ / ٣٠٥ وص ٣٠٦، ٣٠٧.